• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • 41500
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣2️⃣6️⃣2️⃣

القسم

17- الاخبار والآثار

عنوان الفتوى

عدد الصحابة الحقيقي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا كم عدد الصحابة الحقيقي لأن هناك من يقول بأن عددهم أكثر من: 114000 صحابي وهم الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرقم أجده مبالغاً فيه فما قولكم بارك الله فيكم؟ وهل يمكن أن تذكر لنا بعضاً من فضائل الصحابة بالأدلة؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

📍 الحقيقة هناك خلاف وأقوال عديدة في عدد الصحابة الذين مات النبي صلى الله عليه وسلم عنهم.

◀️ فقيل: 114 ألفاً.
◀️ وقيل: 60 ألفاً.
◀️ وقيل: 30 ألفاً.

❌ والحق أنه لا يمكن الجزم بعددهم، وكل من ذكرتْه كتب تراجم الصحابة مع التتبع والاستقصاء لم يجاوز 10 آلاف صحابي. مع حرصهم على ذكر من عاصره أو أدركه ولو صغيراً أو رآه رؤية.

🚫 والزعم بأن عدد الصحابة (١١٤) ألفاً قول لم يتابَع عليه قائله، وهو تخمين وتقدير يعارضه الواقع.

⛔ ومن قال إن (114000) نفساً قد حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال ما لا علم له به. ومن ذا الذي أحصاهم بهذه الدقة؟

⭕ وكل من صنف في الصحابة رجالاً وإناثاً، صغاراً وكباراً، من روى عن النبي ومن ليس له رواية، حتى الذين اختلف في عدهم في الصحابة ممن قيل فيه: (له رؤية) لم يجاوز العدد عنده (١٢٣٠٠) وهو ابن حجر في كتابه: (الإصابة في تمييز الصحابة).

❌ وقد قدّر الحاكم الرواة منهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بأربعة آلاف، فرد عليه الذهبي بأنهم لا يصلون إلى نصف هذا العدد.

✅👈 وأن الصواب أنهم لا يزيدون على 1500 صحابي وصحابية فقط.

🟦 أما عن فضل الصحابة:

▪️ فللصحابة منزلة عظيمة وفضائل جليلة لا يعلمها إلا من اصطفاهم لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم.

▪️ فالصحابة قوم اصطفاهم الله عز وجل من الخلق لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم:
📗 قال الله تعالى:
🔖 {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى}
📝 [النمل ٥٩]

📘 قال ابن عباس رضي الله عنهما: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
📝 معالم التنزيل للبغوي

📙 قال ابن تيمية:
🔖 ولا ريب أنهم أفضل المصطفين من هذه الأمة.
📝 منهاج السنة النبوية -ابن تيمية.

📙 وعند أحمد بسند حسن قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
🔖 إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه، فما رأوه حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئاً فهو عند الله سيئ).

▪️ فالصحابة هم خير الناس بعد الأنبياء:

▪️ وللصحابة فهم في القرآن يخفى على أكثر المتأخرين؛ كما أن لهم معرفة بأمور من السنة، وأحوال الرسول لا يعرفها أكثر المتأخرين.

▪️ ((فإنهم شهدوا الرسول والتنزيل، وعاينوا الرسول وعرفوا من أقواله وأفعاله وأحواله مما يستدلون به على مرادهم ما لم يعرفه أكثر المتأخرين)).

▪️ وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بالله وأخشى من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون.

📗 قال الله تعالى:
🔖 {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
📝 [آل عمران:110].

▪️ اتفق المفسرون أن ذلك في الصحابة.

📕 وعن ابن مسعود وعمران بن حصين رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)).
📝 متفق عليه.


📕 وعن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:
🔖 ((قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ)).
📝 متفق عليه.


▪️ واتفق العلماء على أن خير القرون قرنه صلى الله عليه وسلم والمراد أصحابه.

▪️ هذا وإن للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار منزلة أعلى بين الصحابة
📗 لقوله تعالى:
🔖 ((وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
📝 التوبة 100

📗 وقوله تعالى:
🔖 ((لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)).
📝 الحديد 10

▪️ فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير هذه الأمة بلا منازع، ولا يفضل غيرهم عليهم ممن جاء بعدهم مهما بلغ من الفضل والعلم والزهد.

▪️ ذلك لأنهم جمعوا بين فضيلتين لم تقع ولن تقع لغيرهم:

1️⃣➖ شرف صحبة النبي صلى الله عليه وسلم.

2️⃣➖ رضوان الله سبحانه وتعالى عنهم في أكثر من موضع من كتابه.


🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع