• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • 41500
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣2️⃣5️⃣5️⃣

القسم

4- المذاهب والفرق

عنوان الفتوى

ميزان أهل السنة بين المؤولة والمفوضة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله اليكم شيخنا ما هو ميزان أهل السنة بين المؤولة والمفوضة جزاكم الله خيرا لأن الأمر تشابه عليّ

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين وإليكم بارك الله فيكم

🟤 المؤّلة:

▪️ جاءت فكرة التأويل من تقديم العقل على النصوص.

➖ وجعلوا العقل حاكماً عليها

➖ فإذا تعارض نص ما عندهم مع ما يسمونه: (مسلّمات العقول) قُدِّم العقل على النقل.

➖ ويبررون ذلك بانهم ينزّهون الله عن مشابهة الخلق فلجأوا إلى تأويل ما صح من صفاته سبحانه، وصرفها عن ظواهرها، وفهمها بما يتناسب مع العقل القاصر.

⛔ وهذا ضلال بين، ومحادة لله سبحانه.


🟤 التأويل هو:

➖ الإقرار بأن الصفة معنوية و ليست حسية.

➖ والاجتهاد في تعيين معنى هذه الصفة على غير حقيقتها.

➖ وهذا البحث عن معنى آخر هو لعدم الوقوع في التجسيم حسب زعمهم الفاسد.

▪️ مثل قولهم في الآية:

🔖 الرحمن على العرش استوى

⛔ فمنهم من قال: جلس على العرش.

⛔ ومنهم من قال: استولى عليه.

❌ وكلاهما ضلال وكفر.


▪️ فالتأويل الذي حصل:

➖ أنهم صرفوا اللفظ عن مقتضى دلالته الأصلية

➖ وحملوه على المجاز في حال كونه وارد على الحقيقة.


🔳 قال ابن القيم عن الأشاعرة الجهمية: (سلكوا في تحريف النصوص الواردة في الصفات مسلك إخوانهم من اليهود, ولما لم يتمكنوا من تحريف القرآن حرفوا معانيه وفتحوا باب التأويل لكل ملحد)

♦️ وقال:

▪️ نون اليهود ولام جهمي هما ...
في وحي رب العرش زائدتان

▪️ وكذلك الجهمي عطل وصفه ...
ويهود قد وصفوه بالنقصان

▪️ فهما إذاً في نفيهم لصفاته الـ ...
ـعليا كما بينته أخوان.


🔺 وهناك بدعة جديدة عند المتأخِّرين وهي: صَرْف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح.


🔻 باب التأويل فتح أبوابه جهم بن صفوان، حيث أنكر استواء الله على العرش وأوّله بالاستيلاء، وأنكر صفة اليد والنزول وغيرها، وأولَها بما يخرجها عن معانيها التي آمن عليها الصحابة والتابعون.



▪️▪️▪️▪️▪️


⚫ المفوّضة:

▪️ التفويض هو: النفي الظاهري الحسّي للصفة.

➖ وترك تعيين المعنى التأويلي وعدم إحالة علمه إلى الله تعالى.

➖ والمفوضة في قوله تعالى:

🔖 الرحمن على العرش استوى

➖ أثبتوا الآية وأنكروا الاستواء وأنكروا العلم بمعناه ومنعوا إحالة العلم لله تعالى.

♦️ فالتفويض في أسماء الله تعالى وصفاته له معنيان:

✅ معنى محمود صحيح:

⏺️ وهو إثبات اللفظ والمعنى الذي يدل عليه الاسم أو الصفة

◀️ ثم نقول: الله أعلم بكيفيته (فوّضنا (الكيفيّة) لهذا الاسم أو الصفة إلى الله).

◀️ فنثبت لله تعالى ما أثبته من الأسماء الحسنى والصفات العليا لنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ونعرف معانيها ونؤمن بها، غير أننا لا نعلم كيفيتها.

◀️ فنؤمن بأن الله تعالى قد استوى على العرش، استواء حقيقياً يليق بجلاله سبحانه، ليس كاستواء البشر، ولكن كيفية الاستواء مجهولة بالنسبة لنا ولذا، فإننا نفوّض كيفيته فقط إلى الله تعالى.

◀️ كما قال مالك وغيره لما سئل عن الاستواء قال:
الاستواء معلوم، والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة.

◀️ فنؤمن بأسماء الله وصفاته على الحقيقة لا على المجاز ومع ذلك لا نكيّف ولا نؤّل ولا نعطّل ولا نشبّه.

◀️ فنحن لا نفوض المعنى بل (نفوض الكيفية فقط).

⛔ فالمفوضة: ينكرون المعنى وينكرون على من يصف الله بما ذكره في كتابه من معاني لأسمائه وصفاته ويفوّضون المعنى والكيف معاً

❌ فالمفوضة شر من الجهميّة الذين جحدوا أسماء الله وصفاته

⏺️ فالتفويض نوعان:

➕ تفويض المعنى. 🟰 أشاعرة

➕ تفويض الكيفية. 🟰 أهل السنة والجماعة أصحاب الحديث.
⬆️
🟢 وهم الذين يقولون:
▪️ يعني أهل السنة

↔️ (أمروها كما جاءت بلا كيف)


↪️ وفي هذه الجملة رد على المعطلة وعلى الممثلة معا.

🟢 فنحن نفوض الكيفية فقط ، ولا ننفي حقيقة الصفة.

◀️ فأمروها: إثبات ونفي التعطيل

◀️ كما جاءت: نفي التكييف والتمثيل.


✅ فأهل السنة والجماعة يفوّضون الكيفية، ولا يفوضون المعنى، بل يقرُّون به، ويثبتونه ، ويشرحونه، ويقسمونه.


➖➖➖➖➖

🟢 منهج أهل السنة والجماعة (أصحاب الحديث)

◼️ إثبات المعنى الظاهري للصفة من غير تكييف أو تشبيه أو تأويل أو تعطيل.

◼️ والسلف لم يكن مذهبهم التفويض، وإنما مذهبهم الإيمان بهذه النصوص كما جاءت ، وإثبات معانيها التي تدلُّ عليها على حقيقتها ووضعها اللغوي، مع نفي التَّشبيه عنها.

📗 كما قال تعالى :
🔖 (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)
📝 الشورى 11


💚 التفويض المحمود هو: جهالة الكيفية الحقيقية للصفة وإحالة علمها إلى الله تعالى.

💙 فمن عقيدة أهل السنة والجماعة أصحاب الحديث أن يقولوا في كل شيء جهلوه: الله أعلم بمراد الله ولكن يثبتون ما أثبته الله لنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم.

♦️ ويقولون:

🖤 ليس كمثله شيء.

🩶 ولم يكن له كفواً احد.

🤎 ومن ذلك الإمرار وهو: قراءة الصفة ثم الايمان بها وإثباتها وإمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف.

♦️ ونفوض كيفيتها لله سبحانه وتعالى.

💚 فنؤمن بها كما جاءت عن الله وعلى مراد الله ، وما جاء عن النبي على مراده صلى الله عليه وسلم.

💙 والصواب عند أهل الحديث هو: ترك التأويل ووجوب إنكاره ، ووجوب الإيمان بصفات الله كلها وإثبات حقيقة الصفات التي أفادتها تلك النصوص

🩷 مع تفويض العلم بالكيفيات والماهيَّات ، ومع اعتقاد أنها لا يُفهم منها تشبيه الرب سبحانه أو شيء من صفاته بالمخلوقين سبحانه.

🧡 فلا تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل.


🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع