• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • 41500
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣2️⃣2️⃣9️⃣

القسم

15- التخريج

عنوان الفتوى

حديث البطاقة منكر لا يصح

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الحبيب هل حديث البطاقة صحيح؟ وهذا ونَصُّه: "إِنَّ اللَّهَ يَسْتَخِلص رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ؟ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَبُهِتَ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى، إِنَّ لَكَ عِنْدِي حَسَنَةً، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتَخْرُجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أُشْهِدُ اللَّهَ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ احْضُرْ وَزْنَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ السِّجِلَّاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، قَالَ: فَلَا يَثْقُلُ اسْمَ اللَّهِ شَيْءٌ ".

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

⛔ حديث البطاقة والسجلات التسعة والتسعين حديث باطل منكر لا يصح أبداً وإن صححه كبار العلماء، أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً. وهو فاسد السند والمتن.

⛔ فهذا حديث منكر جدا، وأنه ليس له علاقة بأحكام الإيمان، ولا يحتج به في الدين، ولا يعمل به في أصول الإسلام.

🚫 لأن هذا الحديث لو عمل به لهدم الدين كله؛ لأن بتطبيق العمل بهذا الحديث لم يعرف الخلق بـ «صلاة»، ولا بـ «زكاة، ولا بـ «صيام»، ولا بـ «حج»، ولا بـ«عمرة»، ولا بأي عبادة من العبادات.
📗 والله يقول:
🔖 (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
📝 [الذاريات: ٥٦].

🔻 ومقتضى ذلك: لا بد أن يقعوا في (الشرك)، وفي (البدع)، وفي (المعاصي)، وفي (المحرمات)، وفي (الشهوات)؛ لأنه لم يمنعهم مانع من هذه الأهواء المضلة؛ بأنه ليس في هذا الحديث إلا النطق بـ «لا إله إلا الله»، من دون العمل بالعبادات كلها، من الفرائض ولا حتى النوافل في الإسلام في هذه الحياة.

🔻 لأنه ذكر عن (صاحب البطاقة) أنه لم يعمل، بأي حسنة في الحياة، بل عمل بأنواع من السيئات الكثيرة، حتى وسعت لسجلات كثيرة على مد البصر، وهذا فيه هدم للدين من القواعد، وإقامة البدع بجميع أنواعها في الدنيا. والله المستعان.


✅ ولكن: لا إله إلا الله هي من بعض الأعمال التي تثقل بها الموازين.


🚫 ومن طرق حديث البطاقة:

❌ يُصاحُ برَجُلٍ مِن أمَّتي يومَ القيامةِ على رُؤوسِ الخلائِقِ فيُنشَرُ له تِسعةٌ وتِسعونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ البَصَرِ، ثمَّ يقولُ اللهُ تعالى: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ فيقولُ: لا، يا رَبِّ، فيقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالى: ألك عُذرٌ أو [حَسَنةٌ]؟ فيَهابُ الرَّجُلُ، فيقول: لا، يا رَبِّ، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بلى، إنَّ لك عِندَنا حَسَناتٍ، وإنَّه لا ظُلْمَ عليك، فتُخرَجُ له بِطاقةٌ فيها: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا [رَسولُ اللهِ]، فيقولُ: يا رَبِّ، ما هذه البِطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟ فيَقولُ: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ، والبِطاقةُ في كِفَّةٍ، فطاشت السِّجِلَّاتُ وثَقُلَت البِطاقةُ
✖️ اخرجه الترمذي على شرط مسلم


❌ إنَّ اللَّهَ سيُخَلِّصُ رجلًا من أمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ فينشُرُ علَيهِ تسعةً وتسعينَ سجلًّا، كلُّ سجلٍّ مثلُ مدِّ البصرِ ثمَّ يقولُ: أتنكرُ من هذا شيئًا؟ أظلمَكَ كتبتي الحافِظونَ؟ يقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عذرٌ؟ فيقولُ: لا يا ربِّ، فيقولُ: بلَى، إنَّ لَكَ عِندَنا حسنةً، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فيخرجُ بطاقةً فيها أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، فيقولُ: احضُر وزنَكَ فيقولُ يا ربِّ، ما هذِهِ البطاقةُ ما هذِهِ السِّجلَّاتِ؟ فقالَ: فإنَّكَ لا تُظلَمُ، قالَ: فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ، والبطاقةُ في كفَّةٍ فطاشتِ السِّجلَّاتُ وثقُلتِ البطاقةُ، ولا يثقلُ معَ اسمِ اللَّهِ شيءٌ.
✖️ أخرجه أحمد والترمذي.

⛔ وكل طرقه منكرة لا تصح ولا تثبت.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع