• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • 41500
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 2️⃣1️⃣4️⃣3️⃣

القسم

4- المذاهب والفرق

عنوان الفتوى

أصول وصفات الخوارج

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحسن الله إليكم فضيلة الدكتور ماهي أصول الخوارج وكيف نقول عن انسان انه خارجي يعني ماهي الأفعال التي إذا فعلها يدخل تحت تلك الفرقة؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين واياكم بارك الله فيكم ونفع بكم

🥷🏻 أصول وصفات الخوارج: 🥷🏻

⬛ التكفير بالذنوب.

📍 وأصل مذهبهم التكفير بالكبائر من الذنوب، وقد يعدون ما ليس بذنب ذنباً، فيكفرون به، كما قالوا: في التحكيم بين علي، ومعاوية رضي الله عنهما، فكفروا الحكمين، وكفروا علياً، ومعاوية، ومن معهما، ثم صاروا بعد ذلك فرقا حسْبَ زعاماتهم.

⬛ إنكار الاحتجاج، والعمل بالسنة.

⬛ الطعن في الصحابة:

♦️ قال أحمد بن حنبل:

▪️ إذا رأيت الرجل يذكر أحداً من الصحابة بسوء، فاتهمه على الإسلام.

➖ فالصحابة يكفّرهم الرافضة تارة، والخوارج أخرى، والمعتزلة يقول قائلهم لو شهد عندي علي وطلحة والزبير وعثمان، على شراك نعل ما أجزت شهادتهم! (قاتلهم الله جميعاً) .

♦️ وصدق أبو حاتم الرازي حين قال:

▪️ علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر.

♦️ وقال أبو زرعة الرازي:

▪️ إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق.

▪️ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة.

⬛ "الخوارجُ" منَ الكَلِماتِ التي كثُرَ تَردادُها في الآونةِ الأخيرةِ، وإطلاقُها على بعضِ الجماعاتِ والتنظيماتِ بحقٍّ وباطلٍ، فكانَ لا بُدَّ من وَقفةٍ نَتبيَّنُ بها صِفاتِ الخوارجِ كما ورَدَتْ في السُّنَّةِ النبويَّةِ حتى نُنزِّلَ كلَّ قومٍ منزلتَهم اللائقةَ بهم، حسبَ قُربِهم من هذه الأوصافِ وبُعدِهم عنها.

⬛ ولم يأتِ في السُّنَّةِ النبويَّةِ تحذيرٌ من فِرقةٍ بعينِها من فِرَقِ هذه الأمَّةِ بصفاتها إلَّا الخوارجَ، فقد ورَدَ فيها أكثَرُ من عِشرينَ حديثًا بسنَدٍ صحيحٍ، أو حسَنٍ، وما ذلك إلَّا لضَرَرِهم الجَسيمِ على الأمَّةِ، والتباسِ أمرِهم على الناسِ واغترارِهم بهم؛ إذْ ظاهِرُهم الصَّلاحُ والتَّقوى، ولأنَّ مَذهبَهم ليس قاصرًا على الآراءِ والأفكارِ، بل يتعدَّى ذلك إلى سَفْكِ الدِّماءِ.


🌐 ومن أهم صفاتهم:

⬛ الخلل في مسألة الإيمان وعلاقة العمل به ، فهم يرون أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص ويرون أن آحاد الأعمال الواجبة هو ترك للإيمان كله! لذا حكموا على تارك الواجب بالكفر المخرج من الملة، ومنه انطلقوا إلى القول بكفر فاعل الكبيرة كفراً مخرجاً من الملة وإذا لقي الله بها من غير توبة أو حدٍّ فهو مخلَّد في نار جهنم.

▪️ فيوجبون تخليد فسَّاق أهل الملة في النار، وهذا قول جمهور المعتزلة والخوارج ، ولكن الخوارج يكفرون بالذنب الكبير - أو الصغير عند بعضهم - وأما المعتزلة فيقولون: هو في منزلة بين منزلتين لا مؤمن ولا كافر.

⬛ أنهم يرون السيف على مخالفيهم ، فيرفعونه على أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان.

▪️ وهذا وصف سائر الخارجين كالرافضة ونحوهم؛ فإنهم يستحلون دماء أهل القبلة لاعتقادهم أنهم مرتدون، أكثر مما يستحلون من دماء الكفار الذين ليسوا مرتدين؛ لأن المرتد شر من غيره.


🔵 ومن الصفات التي امتازت فرق الخوارج بها ايضاً:

▪️ ولا يشترط أن تجتمع كلها في كل فرد من أفراد (الفرقة المارقة الخوارج)

▪️ لأن هذه الصفات هي مجموع الصفات لكل طوائفهم على كثرتها

▪️ فقد يتصف بعضهم ببعض الصفات ولا يتصف بها البعض الآخر.

⚠️ فكل من وافقهم في الأصول العامة، والكلّيَّات العظمى التي خالفوا فيها (أهل السنة والجماعة) فإنه يكون خارجياً مثلهم، واستحق أن يكون من فرقتهم الضالة المارقة.


⏏️ أما من وافقهم في بعض الفرعيات ،ولم يتوغل في معتقدهم وأصولهم، فهو ليس منهم.


⛔ ومن أهم أصولهم وصفاتهم ما يلي:

⬛ يردون الأحاديث التي لا تناسب عقل واحد منهم. (وليس العقل بشكل عام)

⬛ لا يعتدون بخبر الواحد، ولا يقبلون نقل الأخبار إلا من أهل فرقتهم.

⬛ كلامهم حسَنُ مُنمَّقُ وجميلٌ، لا يُنازِعُ أحَدٌ في حَلاوتِه وبلاغتِه!! فهم أصحابُ مَنطِقٍ وجدَلٍ، يَدْعونَ لتحكيمِ الشريعةِ، وأنْ يكونَ الحُكمُ للهِ، ومحاربةِ أهلِ الرِّدَّةِ والكفرِ، ولكنَّ فِعالَهم على خلافِ ذلك!!.

📕 كما قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: 🔖 (يُحْسِنونَ الْقِيلَ، ويُسيئونَ الفِعْلَ)، 🔖 (يَتَكَلَّمونَ بكَلِمةِ الْحَقِّ)، 🔖 (يَقولونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ).


⬛ إنكار (شفاعة النبي) ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأهل الكبائر من هذه الأمة.

⬛ التَّكفيرُ واستباحةُ الدِّماءِ: وهذه هي الصفةُ الفارقةُ لهم عن غيرِهم؛ التكفيرُ بغيرِ حَقٍّ، واستباحةُ دِماءِ المخالِفينَ لهم، كما قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (يَقْتُلون أَهْلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أَهْلَ الأَوْثانِ) متفَقٌ عليه.

⬛ تكفير صاحب الكبيرة وتارك الواجب وإلحاق أهلها (المسلمين) بالكفار في الأحكام والدار والمعاملة والقتال، والبراءة منهم وامتحانهم، واستحلال دمائهم.

▪️ وسببُ قتلِهم لأهلِ الإسلامِ تَكفيرُهم لهم.

▪️ يبالغون في التكفير انطلاقا من اتباع المتشابه في الأدلة الشرعية.

▪️ والتكفيرُ عندَ الخوارجِ له صُوَرٌ كثيرةٌ: كتكفيرِ مرتكِبِ الكبيرةِ، أو التكفيرِ بما ليس بذنبٍ أصلًا، أو التكفيرِ بالظنِّ والشُّبُهاتِ والأمورِ المُحتمِلةِ، أو بالأمورِ التي يَسوغُ فيها الخِلافُ والاجتهادُ، أو دونَ التحقُّقِ من توفُّرِ الشروطِ وانتفاءِ الموانعِ، ولا يَعذُرونَ بجهلٍ، ولا تأويلٍ، ويُكفِّرونَ بلازمِ الأقوالِ ومآلاتِها، ويستحِلُّونَ دِماءَ مَن يُكفِّرونَهم دونَ قَضاءٍ ولا مُحاكَمةٍ ولا استتابةٍ.

📕 ولهذا قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: 🔖 (يَمْرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ)

▪️ " فشبَّهَ مُروقَهم منَ الدِّينِ بِالسَّهْمِ الذي يُصيبُ الصَّيْدَ فيدخُلُ فيه ويخرُجُ منه؛ مِن شِدَّةِ سُرعَةِ خُروجِه لقُوَّة الرَّامي، لا يَعلَقُ من جَسَدِ الصَّيْدِ بِشَيْءٍ".

📕 وعند مسلم وغيره: 🔖 (هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَالْخَليقةِ)، 📕 وعندَ أحمدَ بسنَدٍ جيِّدٍ: 🔖 (طُوبَى لمَن قَتَلَهُمْ وقَتَلوهُ).

⬛ جميع مخالفيهم من المسلمين مشركون ويخرجون عليهم بالسيف.

⬛ يقولون: لا حاجة إلى إمامٍ إذا أمكن الناس أن يتناصفوا فيما بينهم.

⬛ الخلافة عندهم لا تنحصر في قومٍ بعينهم ولا يشترطون أن يكون قرشياً.

⬛ الثورة على أئمة الجور (من الموحدين المجاهدين) والخروج عليهم اعتقاداً وعملاً.

⬛ بعضهم يثبتون إمامة الصِّدِّيق والفاروق ويكفرون عثماناً وعليّاً رضي الله عنهما وبقية الصحابة.

⬛ الاختيار والبيعة هما الطريق لتنصيب الإمام.

⬛ بعضهم يرون أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

⬛ بعض فرقهم قالت إن (القرآن) مخلوق، كما قال المعتزلة.

⬛ بعضهم ينكر (رؤية الله تعالى) في الآخرة.

⬛ بعض أئمتهم يجنح في صفات الله ـ تعالى ـ إلى التشبيه، والتمثيل.

⬛ بعضهم يوجبون قضاء الصلاة على المرأة بعد طهرها من الحيض والنفاس.

⬛ إنكار بعضهم المسح على الخفين.

⬛ إنكار بعضهم رجم الزاني المحصن.

⬛ كثرة الجهل والأميّة فيهم وأغلبهم 📕 كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: 🔖 (حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام).

⬛ صِغارُ السِّنِّ: فهُم في غالبِهم شَبابٌ صِغارٌ، يَقِلُّ بينَهم وُجودُ الشُّيوخِ والكِبارِ من ذَوي الخِبرةِ والتَّجارِبِ.

⬛ يكثر فيهم الورع والغلوّ - من غير فقه ولا علم ولا فهم - وكذلك الصدق والزهد، مع التشدد والتنطع في الدين 📕 كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: 🔖 (تحقرون صلاتكم عند صلاتهم...).

⬛ الاجتهادُ في العِبادةِ: فهُم أهلُ عِبادةٍ من صَلاةٍ، وصيامٍ، وقراءةٍ، وذِكرٍ، وبَذْلٍ، وتضحيةٍ، وهذا ممَّا يَدْعو للاغترارِ بهم، ولذا جاءَ البيانُ النبويُّ واضحًا في التنبيهِ على هذه الصِّفةِ فيهم.
وإذا كان الصحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يَحتقِرونَ صَلاتَهم مع صَلاتِهم؛ فكيف بغيرِ الصحابةِ؟!

📘 ولمَّا لَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ قال: 🔖 "فَدَخَلْتُ على قَوْمٍ لَمْ أَرَ أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنْهُمْ، أَيْديهم كَأَنَّها ثِفَنُ الإِبِلِ [أيْ غَليظةٌ]، وَوُجوهُهُمْ مُعَلَّمةٌ من آثارِ السُّجودِ"
📝 رواه عبدُ الرزَّاقِ في المُصنَّفِ.

⬛ لا يعتنون بالأحكام الفقهية ولا يتعلمونها 📕 كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم:🔖 (يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم).

⬛ الغرور والكبر والتعالي على أهل العلم ويحسبون انفسهم خيراً من الكثير من أهل العلم حتى من المتقدمين الصادقين وتكفيرهم.

▪️ ويَدفَعُهم غُرورُهم لادِّعاءِ العِلمِ، والتطاوُلِ على العُلَماءِ، ومواجهةِ الأحداثِ الجِسامِ، بلا تجربةٍ ولا رَويَّةٍ، ولا رُجوعٍ لأهلِ الفقهِ والرأيِ.

⬛ الخلل في الاستدلال 📘 كما قال فيهم ابن عمر رضي الله عنهما: 🔖 (انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين).

⬛ سوءُ الفَهمِ للقرآنِ: فهُم يُكثِرونَ من قِراءةِ القرآنِ والاستدلالِ به، لكنْ دونَ فِقهٍ وعِلمٍ، بل يَضَعونَ آياتِه في غيرِ مَوضعِها؛ 📕 ولهذا جاء وَصفُهم في الأحاديثِ: 🔖 (يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ يَحْسَبونَ أَنَّه لَهُمْ، وهو عَلَيْهِمْ).

▪️ فليس حَظُّهمْ منَ القُرآنِ إلَّا مُرورَه على اللِّسانِ، فلا يُجاوِزُ تَراقِيَهم لِيَصِلَ قُلوبَهمْ، وليس ذلك هو المَطْلوبَ، بل المَطْلوبُ تَعقُّلُه، وتَدَبُّرُه بِوُقوعِه فِي القَلبِ.

📙 قال ابن تيمية: 🔖 "وكانتِ البِدَعُ الأُولى مِثْلُ بِدْعةِ الخَوارِجِ إنَّما هي من سوءِ فَهْمِهم للقُرآنِ، لم يَقْصِدوا مُعارَضتَهُ، لكنْ فَهِموا منه ما لم يَدُلَّ عليه"
📝 مجموعُ الفَتاوى.

📘 ‏ولذلك قال فيهم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم: 🔖 "انْطَلَقوا إلى آياتٍ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ، فجَعَلوها على المُؤْمِنينَ"
📝 ذكرَه البُخاريُّ تعليقًا.

⬛ سرعة التقلب وتغييرهم لرأيهم ثم يتقاتلون فيما بينهم على رأي كانوا يتبنونه.

⬛ التعجل في إطلاق الأحكام و الحكم بالظن من غير تثبت.

⬛ الطَّيشُ والسَّفَهُ: فعامَّةُ الخوارجِ ومَن يَتبنَّى فِكرَهم منَ الشبابِ الذين تغلِبُ عليهمُ الخِفَّةُ والاستعجالُ والحَماسُ، وقِصَرُ النَّظَرِ والإدراكِ، مع ضِيقِ الأفُقِ وعدَمِ البصيرةِ.

⬛ الغلظة في التعامل والتحاكم والجدال والمناقشة.

⬛ شدة التنازع ،والاختلاف فيما بينهم.

⬛ يحبون الجدال والمناقشة.

⬛ امتحان الناس بالموافقة والمخالفة ويربطون (الولاء والبراء) بأشخاصهم ، وبجماعاتهم.

⬛ يحرِّمون إقامة (الجمعة ،والجماعة، والعيدين) خلف المخالفين لهم.

⬛ يتظاهرون بإقامة شعيرة (الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر) للوصول الى غايات ومآرب أخرى.

⬛ يقولون بجواز ممارسة (التقية) التي يدين بها الروافض.

⬛ يقول بعضهم بجواز (تولية المرأة الإمامة العامة).

⬛ منهم من أباح نكاح بنات الأولاد، وبنات أولاد الإخوة ، وبنات أولاد الأخوات ، وهؤلاء هم فرقة (الميمونية).

⬛ منهم من اتهم الصحابة بتحريف القرآن ، وقالوا: إن الصحابة هم الذين أضافوا إلى القرآن سورة (يوسف) وسورة (حم عسق الشورى) وقالوا ليست هاتان السورتان من القرآن! وهؤلاء هم فرقة (العجاردة)

⬛ اتخاذُهم شِعارًا يَتميَّزونَ به عن سائرِ الناسِ: ولهم في كلِّ عَصرٍ وزمانٍ شِعارٌ يَتميَّزونَ به، وقد يكونُ هذا الشِّعارُ في الرايةِ، أو لونِ اللِّباسِ، أو هيئتِه، أو غيرِ ذلك.

▪️ وقد كان شِعارُهم في زمَنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حَلْقَ شَعْرِ رُؤوسِهم، كما أخبَرَ عنهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه: (سِيماهُمُ التَّحْليقُ).


🔻 وهناك العديد من الصفات الأخرى الغير مهمة والغير مشتهرة كثيراً تركت بيانها اختصاراً...

▪️▪️➖▪️▪️

⚠️ ملاحظة:

♦️ لا يشترط وجود كل صفة من الصفات المذكورة، في كل فرد من أفراد فرق الخوارج ، فقد توجد صفة في فرد من أفراد تلك الفرق وتتخلَّفُ صفة أخرى.

▪️ لأن صفاتهم قد توزَّعت على مجموع فرقهم الكثيرة ، بأسماء مختلفة يجمع بينها جميعا اسم (الخوارج).

▪️ كما أنه لا يجوز إطلاق الخارجية على شخص، أو جماعة لمجرد مشابهتهم في بعض الفروع ، كنوع من التشدد مثلاً في بعض الأحكام، أو نوع تسرُّعٍ في الفتوى!

▪️ بل لا بد من تحقق التوافق في الأصول العامة، والكليات العظمى، التي خالفوا فيها (أهل السنة والجماعة) .


✅ ومن الأحاديث الصحيحة في الخوارج:


📕 عن ‌يسير بن عمرو قال: قُلتُ لِسَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، هلْ سَمِعْتَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الخَوَارِجِ شيئًا؟ قالَ: سَمِعْتُهُ يقولُ، وأَهْوَى بيَدِهِ قِبَلَ العِرَاقِ:
🔖 يَخْرُجُ منه قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
📝 اخرجه البخاري.



📕 وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
🔖 إنَّ بَعْدِي مِن أُمَّتِي -أوْ سَيَكونُ بَعْدِي مِن أُمَّتِي- قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لا يُجاوِزُ حَلاقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والْخَلِيقَةِ.
📝 أخرجه مسلم.



📕 وعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قالَ:
🔖 ذَكَرَ الخَوَارِجَ فَقالَ: فيهم رَجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، أَوْ مُودَنُ اليَدِ، أَوْ مَثْدُونُ اليَدِ، لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بما وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، علَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قالَ قُلتُ: آنْتَ سَمِعْتَهُ مِن مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ؟ قالَ: إي، وَرَبِّ الكَعْبَةِ، إي، وَرَبِّ الكَعْبَةِ، إي، وَرَبِّ الكَعْبَةِ.
📝 أخرجه مسلم.



📕 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
🔖 يا أيها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حدَّثنا بأقوامٍ يمرقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّميَّةِ ثم لا يرجعونَ فيهِ أبدًا حتى يرجعَ السهمُ على فُوقِهِ وإنَّ آيةَ ذلك أنَّ فيهم رجلًا أسودَ مُخْدَجُ اليدِ أحدُ يديهِ كثديِ المرأةِ لها حلمةٌ كحلمةِ ثديِ المرأةِ حولَهُ سبعُ هُلْباتٍ فالتَمِسُوهُ فإني أُراهُ فيهم فالتَمَسُوهُ فوجدوهُ إلى شفيرِ النهرِ تحتَ القتلى فأخرجوهُ فكبَّرَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال: اللهُ أكبرُ صدق اللهُ ورسولُهُ وإنَّهُ لمُتقلِّدٌ قوسًا لهُ عربيَّةٌ فأخذها بيدِهِ فجعل يطعنُ بها في مُخدجيْهِ ويقولُ: صدق اللهُ ورسولُهُ وكبَّرَ الناسُ حين رأَوْهُ واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدونَ
📝 أخرجه أحمد وأبو داوود والنسائي وأصله عند البخاري ومسلم.



📘 يَقولُ حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ:
🔖 أتيتُ أبا وائلٍ (وهو شَقيقُ بنُ سَلَمةَ أحَدُ كِبارِ التَّابِعينَ) وهو في المسجدِ حيّه فاعتَزَلنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ: ألا عن هؤلاءِ القومِ الذين قتَلهم عليٌّ فيمَ فارَقوه؟ وفيما استَجابوا له حين دعاهم؟ وحين فارَقوه واستحَلَّ قتالَهم ؟ قال: لما كنا بصِفِّينَ استَحَرَّ القتلُ في أهلِ الشامِ فذكَر قصةً قال: فرجَع عليٌّ إلى الكوفةِ وقال فيه الخوارجُ ما قالوا ونزَلوا بحروراءَ وهم بضعةَ عشرَ ألفًا فأرسَل عليٌّ إليهِم يناشدُهم اللهَ ارجِعوا إلى خليفتِكم فيمَ نقَضتُم عليه أفي قسمةٍ أو قضاءٍ قالوا: نخافُ أن تدخلَ في فتنةٍ قال: فلا تعجَلوا ضلالةَ العامِ مخافةَ فتنةِ عامٍ قابلٍ فرجَعوا فقالوا: نكونُ على ناحيتِنا فإن قيل القضيةُ قاتَلناه على ما قاتَلنا عليه أهلَ الشامِ بصِفِّينَ وإن نقَضها قاتَلنا معه فساروا حتى قطَعوا نهروانَ وافتَرَقَتْ منهم فرقةٌ يقتُلونَ الناسَ فقال أصحابُهم: ما على هذا فارَقْنا عليًّا فلما بلَغ عليًّا صنيعُهم قام فقال: أتسيرونَ إلى عدوِّكم أو تَرجِعونَ إلى هؤلاءِ الذين خلفوكم في ديارِكم ؟ قالوا: بل نرجعُ إليهم قال: فحدَّث عليٌّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ طائفةً تخرجُ مِن قبلِ المشرقِ عندَ اختلافٍ منَ الناسِ لا ترونَ جهادَكم مع جهادِهم شيئًا ولا صلاتَكم مع صلاتِهم شيئًا ولا صيامَكم مع صيامِهم شيئًا يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ علامتُهم رجلٌ عضدُه كثديِ المرأةِ يقتُلُهم أقربُ الطائفتينَ منَ الحقِّ فسار عليٌّ إليهِم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا فجعَلَتْ خيولُ عليٍّ لا تقومُ لهم فقال: يا أيُّها الناسُ إن كنتُم إنما تقاتِلونَ فيَّ فواللهِ ما عِندي ما أجزيكم به وإن كنتُم إنما تُقاتِلونَ للهِ فلا يكوننَّ هذا قتالَكم قال: فأقبَلوا عليهِم فقتَلوهم كلَّهم فقال: ابتَغوه فطلَبوه فلم يجِدوه فركِب عليٌّ دابتَه وانتَهى إلى وهدةٍ منَ الأرضِ فإذا قتلى بعضُهم على بعضٍ فاستُخرِج مِن تحتِهم فجُرَّ برجلِه يَراه الناسُ قال عليٌّ: لا أغزو العامَ فرجَع إلى الكوفةِ فقُتِل واستَخلَف الناسُ الحسنَ بنَ عليٍّ فبعَث الحسنُ بالبيعةِ إلى معاويةَ وكتَب بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ فقام قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال: يا أيُّها الناسُ أتاكم أمرانِ لا بد لكم مِن أحدِهما: دخولٌ في فتنةٍ أو قتلٌ مع غيرِ إمامٍ فقال الناسُ: ما هذا ؟ فقال: الحسنُ بنُ عليٍّ قد أعطى البيعةَ معاويةَ فرجَع الناسُ فبايَعوا ولم يكُنْ لمعاويةَ هَمٌّ إلا الذين بالنهروانِ فجعَلوا يتساقَطونَ عليه فيُبايِعونَه حتى بقي منهم ثلاثُمئةٍ ونيفٌ وهم أصحابُ النخيلةِ.
📝 أخرجه إسحاق بن راهويه.



📘 عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
🔖 أنَّهُ كانَ في الجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مع عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه الَّذِينَ سَارُوا إلى الخَوَارِجِ، فَقالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: أَيُّهَا النَّاسُ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِن أُمَّتي يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، ليْسَ قِرَاءَتُكُمْ إلى قِرَاءَتِهِمْ بشَيءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إلى صَلَاتِهِمْ بشَيءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إلى صِيَامِهِمْ بشَيءٍ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ يَحْسِبُونَ أنَّهُ لهمْ وَهو عليهم، لا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لو يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ ما قُضِيَ لهمْ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، لَاتَّكَلُوا عَنِ العَمَلِ، وَآيَةُ ذلكَ أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وَليْسَ له ذِرَاعٌ، علَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ، عليه شَعَرَاتٌ بِيضٌ، فَتَذْهَبُونَ إلى مُعَاوِيَةَ وَأَهْلِ الشَّامِ وَتَتْرُكُونَ هَؤُلَاءِ يَخْلُفُونَكُمْ في ذَرَارِيِّكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ؟! وَاللَّهِ، إنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكونُوا هَؤُلَاءِ القَوْمَ؛ فإنَّهُمْ قدْ سَفَكُوا الدَّمَ الحَرَامَ، وَأَغَارُوا في سَرْحِ النَّاسِ، فَسِيرُوا علَى اسْمِ اللَّهِ. قالَ سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ: فَنَزَّلَنِي زَيْدُ بنُ وَهْبٍ مَنْزِلًا، حتَّى قالَ: مَرَرْنَا علَى قَنْطَرَةٍ، فَلَمَّا التَقَيْنَا، وعلَى الخَوَارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ الرَّاسِبِيُّ، فَقالَ لهمْ: أَلْقُوا الرِّمَاحَ، وَسُلُّوا سُيُوفَكُمْ مِن جُفُونِهَا؛ فإنِّي أَخَافُ أَنْ يُنَاشِدُوكُمْ كما نَاشَدُوكُمْ يَومَ حَرُورَاءَ، فَرَجَعُوا فَوَحَّشُوا برِمَاحِهِمْ، وَسَلُّوا السُّيُوفَ، وَشَجَرَهُمُ النَّاسُ برِمَاحِهِمْ، قالَ: وَقُتِلَ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، وَما أُصِيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلَانِ، فَقالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: الْتَمِسُوا فِيهِمُ المُخْدَجَ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بنَفْسِهِ حتَّى أَتَى نَاسًا قدْ قُتِلَ بَعْضُهُمْ علَى بَعْضٍ، قالَ: أَخِّرُوهُمْ، فَوَجَدُوهُ ممَّا يَلِي الأرْضَ، فَكَبَّرَ، ثُمَّ قالَ: صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَ رَسولُهُ، قالَ: فَقَامَ إلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ، فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَلِلَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هُوَ، لَسَمِعْتَ هذا الحَدِيثَ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ؟ فَقالَ: إيْ، وَاللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هُوَ، حتَّى اسْتَحْلَفَهُ ثَلَاثًا، وَهو يَحْلِفُ له.
📝 أخرجه مسلم



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
🔖 بَعَثَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اليَمَنِ بذُهَيبةٍ في أديمٍ مَقروظٍ، لَم تُحَصَّلْ مِن تُرابِها، قال: فقَسَمَها بينَ أربَعةِ نَفَرٍ، بينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ، وأقرَعَ بنِ حابِسٍ، وزَيدِ الخَيلِ، والرَّابِعُ: إمَّا عَلقَمةُ وإمَّا عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: كُنَّا نَحنُ أحَقَّ بهذا مِن هؤلاء، قال: فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا تَأمَنوني وأنا أمينُ مَن في السَّماءِ، يَأتيني خَبَرُ السَّماءِ صَباحًا ومَساءً، قال: فقامَ رَجُلٌ غائِرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوجنَتَينِ، ناشِزُ الجَبهةِ، كَثُّ اللِّحيةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، مُشَمَّرُ الإزارِ، فقال يا رَسولَ اللهِ، اتَّقِ اللهَ، قال: ويلَكَ! أولَستُ أحَقَّ أهلِ الأرضِ أن يَتَّقيَ اللهَ؟! قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، قال خالِدُ بنُ الوليدِ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: لا، لَعَلَّه أن يَكونَ يُصَلِّي، فقال خالِدٌ: وكَم مِن مُصَلٍّ يقولُ بلِسانِه ما ليس في قَلبِه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أومَرْ أن أنقُبَ عن قُلوبِ النَّاسِ ولا أشُقَّ بُطونَهم، قال: ثُمَّ نَظَرَ إليه وهو مُقَفٍّ ، فقال: إنَّه يَخرُجُ مِن ضِئضِئِ هذا قَومٌ يَتلونَ كِتابَ اللهِ رَطبًا، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، وأظُنُّه قال: لَئِن أدرَكتُهم لأقتلنهم قَتلَ ثَمودَ.
📝 متفق عليه.



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 تَمْرُقُ مارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، يَقْتُلُها أوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ.
📝 أخرجه مسلم



📕 عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ حُدَثاءُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ.
📝 متفق عليه.



📘 يروي التابعيَّانِ أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وعَطاءُ بنُ يَسارٍ:
🔖 أنَّهما أتَيا أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَسَأَلاهُ عَنِ الحَرُورِيَّةِ: أسَمِعْتَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْرِي ما الحَرُورِيَّةُ؟ سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخْرُجُ في هذِه الأُمَّةِ -ولَمْ يَقُلْ: مِنْها-قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مع صَلاتِهِمْ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهُمْ -أوْ: حَناجِرَهُمْ-يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَيَنْظُرُ الرَّامِي إلى سَهْمِهِ، إلى نَصْلِهِ، إلى رِصافِهِ، فَيَتَمارَى في الفُوقَةِ؛ هلْ عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟
📝 متفق عليه



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
🔖 بُعِثَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذُهَيْبَةٍ، فَقَسَمَهَا بيْنَ أرْبَعَةٍ وحدَّثَني إسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عن أبِيهِ، عَنِ ابْنِ أبِي نُعْمٍ، عن أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ وهو باليَمَنِ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذُهَيْبَةٍ في تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا بيْنَ الأقْرَعِ بنِ حَابِسٍ الحَنْظَلِيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ، وبيْنَ عُيَيْنَةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَارِيِّ وبيْنَ عَلْقَمَةَ بنِ عُلَاثَةَ العَامِرِيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَنِي كِلَابٍ وبيْنَ زَيْدِ الخَيْلِ الطَّائِيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، فَتَغَيَّظَتْ قُرَيْشٌ والأنْصَارُ فَقالوا: يُعْطِيهِ صَنَادِيدَ أهْلِ نَجْدٍ، ويَدَعُنَا قالَ: إنَّما أتَأَلَّفُهُمْ، فأقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، اتَّقِ اللَّهَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن يُطِيعُ اللَّهَ إذَا عَصَيْتُهُ، فَيَأْمَنُنِي علَى أهْلِ الأرْضِ، ولَا تَأْمَنُونِي، فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ قَتْلَهُ، أُرَاهُ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ، فَمَنَعَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا ولَّى، قالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هذا، قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أهْلَ الإسْلَامِ، ويَدَعُونَ أهْلَ الأوْثَانِ، لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ.
📝 متفق عليه.



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
🔖 بُعِثَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ فَقَسَمَهُ بيْنَ أرْبَعَةٍ، وقالَ: أتَأَلَّفُهُمْ؟ فَقالَ رَجُلٌ: ما عَدَلْتَ، فَقالَ: يَخْرُجُ مِن ضِئْضِئِ هذا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ.
وهذا الخبيث هو: ذو الْخُويصِرةِ، واسمُه حُرْقُوص بنُ زُهَيْرٍ
📝 متفق عليه.



📕 عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
🔖 إذا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثًا، فَواللَّهِ لَأَنْ أخِرَّ مِنَ السَّماءِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أكْذِبَ عليه، وإذا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خِدْعَةٌ، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ، أحْداثُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ.
📝 متفق عليه.



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 يَخْرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، ويَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فيه حتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إلى فُوقِهِ، قيلَ ما سِيماهُمْ؟ قالَ: سِيماهُمُ التَّحْلِيقُ - أوْ قالَ: التَّسْبِيدُ -.
📝 متفق عليه.



📕 عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
🔖 يخرجُ في آخرِ كلِّ ملّةٍ قومٌ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهُم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ قتالهُم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ
📝 اخرجه أحمد والنسائي. (وله شواهد صحيحة)



📕 عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.
📝 أخرجه أبو داوود



📘 عن مسلم بن أبي بكرة قال:
🔖 سَمِعْتُ والِدي أبا بَكرَةَ يَقولُ عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ألَا إنَّهُ سَيَخرُجُ مِن أُمَّتي أقوامٌ أشِدَّاءُ أحِدَّاءُ، ذَلِقةٌ ألسِنَتُهُم بِالقُرآنِ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، ألَا فإذا رَأيْتُموهم فَأنيموهم، ثم إذا رَأيتُموهم فَأنيموهم، فالمَأجورُ قاتِلُهُمْ.
📝 أخرجه أحمد



📕 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 يخرجُ من أمتي قومٌ يسيؤون الأعمالَ ويقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم قال يزيدُ لا أعلمُه إلا قال يحقرُ أحدُكم عملَه معَ عملِهم يقتلون أهلَ الإسلامِ فإذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم ثم إذا خرجوا فاقتلوهم فطوبَى لِمن قتلهم وطوبى لمن قتلوه كلما طلع منهم قرنٌ قطعه اللهُ عزَّ وجلَّ فردَّد ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عشرينَ مرةً أو أكثرَ وأنا أسمعُ
📝 أخرجه أحمد وابن ماجة



📕 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 يخرُجُ قومٌ مِن أمتي بعد فرقةٍ منَ الناسِ أو عندَ اختلافٍ منَ الناسِ يَقرَؤونَ القرآنَ كأحسنِ ما يَراه الناسُ ثم يمرُقونَ منَ الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ منَ الرميةِ يرمي الرجلُ الصيدَ فينفذُ به الرفثُ والدمُ ويأخذُ السهمَ فيتَمارى أصابَه شيءٌ أم لا هم شرارُ الخلقِ والخليقةِ يقتلُهم أولى الطائفتينِ باللهِ وأقربُهم إلى اللهِ , عزَّ وجلَّ
📝 أخرجه مالك وأحمد



📕 عن شريك بن شهاب قال:
🔖 ليتَ أنِّي رَأَيتُ رَجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُني عن الخَوارجِ، قال: فلَقيتُ أبا بَرْزةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: حَدِّثْني شيئًا سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَوارجِ، قال: أُحدِّثُكم بشيءٍ قد سَمِعَتْه أُذُنايَ، ورَأَتْه عَينايَ، أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَنانيرَ فقَسَمَها، وثَمَّ رَجُلٌ مَطمومُ الشَّعرِ آدَمُ -أو أسوَدُ- بيْنَ عَينَيْه أثرُ السُّجودِ، عليه ثَوبانِ أبيَضانِ، فجَعَلَ يَأتيه مِن قِبلِ يَمينِه ويَتَعرَّضَ له، فلمْ يُعطِه شيئًا، قال: يا محمَّدُ، ما عَدَلتَ اليومَ في القِسمةِ! فغَضِبَ غَضَبًا شَديدًا، ثُمَّ قال: واللهِ لا تَجِدونَ بَعدي أحَدًا أعدلَ عليكم منِّي، ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: يَخرُجُ مِن قِبلِ المَشرقِ رِجالٌ كأنَّ هذا منهم، هَدْيُهم هكذا، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ فيه، سِيماهم التَّحليقُ، لا يَزالونَ يَخرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهم مع الدَّجَّالِ، فإذا لَقيتُموهم فاقتُلوهم؛ هم شرُّ الخَلقِ والخَليقةِ.
📝 أخرجه الامام احمد وغيره بسند صحيح.
➖ واختلف في قوله: "حتى يخرج آخرهم مع الدجال" وقيل ان هذه الجملة لا تثبت.



📕 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ:
🔖 (إِنَّ فيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدونَ ويَدْأَبونَ، حتى يُعْجَبَ بهمُ النَّاسُ، وتُعْجِبَهُمْ نُفوسُهم، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ)
📝 أخرجه أحمدُ.


📕 وفي رواية:
🔖 سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، وسَيَجيءُ قَومٌ يُعجِبونَكُم، وتُعجِبُهم أَنفُسُهم، الَّذين يَقْتُلونَهم أَوْلى باللهِ منهم، يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَدْعونَ إلى اللهِ، وليسوا مِنَ اللهِ في شيءٍ، فإذا لَقيتُموهُم فأَنيموهُم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، انْعَتْهُم لنا، قالَ: آيَتُهُم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ؛ يعني استئصالَ التَّقصيرِ. قالَ: والتَّسْبيتُ استئصالُ الشَّعرِ.
📝 أخرجه أبو يعلى.


▪️▪️▪️▪️▪️

🟩➖ ومن أهم ما يجب الحذر منه هو الخروج على الحاكم المسلم الموحد لتجنب صفات الخوارج:

📕 لقوله عليه الصلاة والسلام:
🔖 مَن كَرِهَ مِن أمِيرِهِ شيئًا فَلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن خَرَجَ مِنَ السُّلْطانِ شِبْرًا ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً.
📝 أخرجه البخاري.

♦️ والميتة الجاهلية ليست كفراً مخرجاً من الملة لكنها كبيرة ومعصية عظيمة.

🚫 لذلك يحرم الخروج على السلطان (المسلم الموحد والذي يحمل صفات الخليفة الشرعيّ) وإن جار في الحكم أو ظلم، والواجب الصبر.

🚫 ومن خرج عليه فهو خارجي، لأنه ما خرج أحد على السلطان إلا كانت فتنة سفكت فيها دماء معصومة بغير حق.


⚠️ وكل حديث فيه ذم فرقة من فرق هذه الأمة أو طائفة من طوائفها (باسمها) فهو حديث منكر.

❌ فلا يصح حديث قط في ذم المرجئة ولا الخوارج ولا القدرية ولا الروافض ولا المعتزلة ولا الشيعة مسماة (باسمها).

🔹👈 وقد صحت أحاديث في التحذير من طوائف بأوصافٍ لها، كالخوارج وغيرهم، من غير تسمية.

⛔ وكل ما يروى في هذا مما فيه إطلاق التسمية فهو منكر باطل.

⛔ فحديث: (الخوارج كلاب أهل النار) باطل.

⛔ وحديث: (القدرية مجوس هذه الأمة) لا يثبت من وجه، ولا يصح بلفظ قط.

⛔ وحديث: (صنفان من أمتي لا يردان عليّ الحوض ولا يدخلان الجنة: القدرية والمرجئة) لا يصح من وجه، ولا حجة مع من حسنه.

⛔ وحديث: (يا علي سيكون في أمتنا قوم ينتحلون حبنا أهل البيت لهم نبز، يسمون الرافضة، فاقتلوهم فإنهم مشركون) موضوع.


▪️➖▪️➖▪️➖


🟠 وأخيراً: من الأحاديث التي لا تصح:


❌ عَن أبي أمامةَ، يقولُ: شرُّ قَتلى قُتِلوا تحتَ أَديمِ السَّماءِ، وخيرُ قَتيلٍ مَن قتلوا، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ، قد كانَ هؤلاءِ مسلِمينَ فصاروا كفَّارًا قُلتُ: يا أبا أمامةَ، هذا شيءٌ تقولُهُ؟ قالَ: بل سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
🚫 درجته: منكر لا يصح



❌ لمَّا أُتيَ برؤوس الأزارقةِ فنُصِبتْ على دَرجِ دمشقَ جاءَ أبو أمامةَ فلمَّا رآهم دمَعت عيناهُ فقال كلابُ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ هؤلاءِ شرُّ قتلى قُتلوا تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ الَّذينَ قتلَهم هؤلاءِ قال فقلتُ ما شأنُك دمعت عيناكَ قال رحمةً لَهم إنَّهم كانوا من أَهلِ الإسلام قال قلنا أبرأيِك قلتَ هؤلاء كلابُ أهل النَّارِ أو شيئًا سمعتَه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال إنِّي لجريءٌ بل سمعتُه من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا ثِنتين ولا ثلاثًا قال فعدَّ مرارًا
🚫 درجته: منكر لا يصح



❌ دخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرأَى رؤوسَ حَرُوراءَ قد نُصِبتْ، فقال: كلابُ النارِ، وكلابُ النارِ؛ ثلاثًا، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السماءِ، خَيرُ قَتْلى مَن قتَلوا، ثمَّ بكى، فقام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأْيِكَ أم سمِعتَه؟ قال: إنِّي إذًا لجَريءٌ، كيفَ أقولُ هذا عن رَأْيٍ، قد سمِعتُه غيرَ مرةٍ، ولا مرتينِ. قال: فيما يُبكيكَ؟ قال: أَبْكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ، هؤلاءِ الذينَ تفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا!
🚫 درجته: منكر لا يصح



❌ حدَّثنا أبو غالبٍ، قال: قَدِمتُ دِمَشْقَ، فأتيتُ مسجِدَها، فوَجَدتُ أبا أُمامةَ في المسجِدِ، فسَلَّمتُ عليه وقَعَدتُ إليه، ثم نَهَضَ ونَهَضتُ معه، حتى انتَهَيْنا إلى بابِ المسجِدِ، فإذا رُؤوسٌ مَنصوبةٌ على القَناةِ قريبٌ من سَبعينَ رأسًا، فلما نَظَرَ إليها أبو أُمامةَ ثم وَقَفَ، قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ ما يَعمَلُ الشَّيطانُ بهؤلاءِ ثلاثًا ثم قال: شرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ ثلاثًا، وخيرُ قَتْلى مَن قَتَلَه هؤلاءِ، وبَكى، فقُلتُ له: يا أبا أُمامةَ، تقولُ لهم هذا القَولَ، ثم تَبكي؟ فقال: رحمةً لهم، إنَّهم كانوا من أهلِ الإسلامِ، فخَرَجوا منه، ثم تَلا هذه الآيةَ التي في آلِ عِمْرانَ: {هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هُم هؤلاءِ، ثم تلا هذه الآيةَ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] حتى خَتَمَ الآيةَ، ثم قال: هم هؤلاءِ، قال: قُلتُ: يا أبا أُمامةَ، هذا شَيءٌ تُحدِّثُ به من رأْيِكَ، أو شَيءٌ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: يا سُبحانَ اللهِ! يا سُبحانَ اللهِ! ثلاثَ مرَّاتٍ، إنِّي إذَنْ لَجَريءٌ -قال ذلك ثلاثًا-لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا أو أربعًا حتى بَلَغَ سبعًا ما حدَّثْتُكُموه، ثم قال: مَن أنتُم؟ قال: قُلتُ: من أهلِ العِراقِ، قال: أمَا إنَّهم عندَكم كثيرٌ.
🚫 درجته: منكر لا يصح


🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼