• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣9️⃣9️⃣8️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

الصبر على ولاة أمور المسلمين

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا لو تكرمت نريد شرحاً لهذا الكلام، وماذا يقصد من كلامه ابن تيمية؟ قال ابن تيمية: "ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته" منهاج السنة النبوية (٣/ ٣٩٠).

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

📕المعنى هو مأخوذ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
🔖 أنْ بايَعَنا علَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ، في مَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعُسْرِنا ويُسْرِنا، وأَثَرَةً عَلَيْنا، وأَنْ لا نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ، إلَّا أنْ تَرَوْا كُفْرًا بَواحًا، عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فيه بُرْهانٌ.
📝أخرجه البخاري.


📕 وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم:
🔖 مَن كَرِهَ مِن أمِيرِهِ شيئًا فَلْيَصْبِرْ، فإنَّه مَن خَرَجَ مِنَ السُّلْطانِ شِبْرًا ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً.
📝 متفق عليه.


📕 وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم:
🔖 مَن رَأَى مِن أمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عليه فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعَةَ شِبْرًا فَماتَ، إلَّا ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً.
📝 أخرجه البخاري.


📕 وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم:
🔖 مَن كَرِهَ مِن أمِيرِهِ شيئًا، فَلْيَصْبِرْ عليه، فإنَّه ليسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطانِ شِبْرًا، فَماتَ عليه، إلَّا ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً.
📝 أخرجه مسلم.


📕 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:
🔖 مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وفارَقَ الجَماعَةَ، ثُمَّ ماتَ ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً، ومَن قُتِلَ تَحْتَ رايَةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِلْعَصَبَةِ، ويُقاتِلُ لِلْعَصَبَةِ، فليسَ مِن أُمَّتِي، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي علَى أُمَّتِي، يَضْرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَ مِن مُؤْمِنِها، ولا يَفِي بذِي عَهْدِها، فليسَ مِنِّي.
📝 أخرجه مسلم.


📕 وأحاديث أخرى في نفس الصدد

✅ ومجموع الأحاديث يشرح بعضها بعضاً

🔹 وفيها الحث على الصبر على ولاة أمور المسلمين.

🔹 ومن لم يصبر وفارق هذا الإمام المسلم الظالم مات وهو عاصٍ فيه من خصال الجاهلية. (ولا يكفر).

🔹 وكل الأحاديث تحث على طاعة ولي الأمر مقيدة بولي الأمر المسلم الموحد وليس كل من تولى رقاب المسلمين هو وليّ شرعيّ

🔹 وكذلك ليس كل حاكم كافر هو ولي أمر -بل لا بد أن يكون فيه صفات ولي الأمر الشرعية.

🔹 وإلا فهو ليس داخلاً في هؤلاء الموصوفين بولاة الأمر في الكتاب والسنة البتة.

🔹 فلا بد أن يكون مسلماً وليس كافراً.


▪️ والمعنى الإجمالي: وجوب السمع والطاعة للحاكم المسلم المؤمن الموحد في المعروف.

▪️ لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.

▪️ ومن ظلمه الحاكم فصبر فهو خير له.

▪️ولا يجوز محاربة الحاكم المسلم المؤمن الموحد طالما أنه يحكم بشرع الله ولم يرتكب أي ناقضٍ من نواقض الإسلام، وطالما أنه من المجاهدين والمدافعين عن بيضة الإسلام، ولم يعلن معصيته ومخالفته لشرع الله.

▪️ ومن خرج عليه فهو خارجي، لأنه ما خرج أحد على السلطان إلا كانت فتنة سفكت فيها دماء معصومة بغير حق.

▪️وأما الحاكم الكافر، أو الفاسق الفاجر المجاهر بالمعاصي والكبائر فتجوز محاربته وعزله والخروج عليه بشرطين:

1️⃣ توفر الاستطاعة والعدة.
2️⃣ غلبة المصلحة على المفسدة.

📕 ومن أدلة ذلك ما رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
🔖 ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ في أُمَّةٍ قَبْلِي إلَّا كانَ له مِن أُمَّتِهِ حَوارِيُّونَ، وأَصْحابٌ يَأْخُذُونَ بسُنَّتِهِ ويَقْتَدُونَ بأَمْرِهِ، ثُمَّ إنَّها تَخْلُفُ مِن بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يقولونَ ما لا يَفْعَلُونَ، ويَفْعَلُونَ ما لا يُؤْمَرُونَ، فمَن جاهَدَهُمْ بيَدِهِ فَهو مُؤْمِنٌ، ومَن جاهَدَهُمْ بلِسانِهِ فَهو مُؤْمِنٌ، ومَن جاهَدَهُمْ بقَلْبِهِ فَهو مُؤْمِنٌ، وليسَ وراءَ ذلكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ.

▪️ قالَ أبو رافِعٍ: فَحَدَّثْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فأنْكَرَهُ عَلَيَّ، فَقَدِمَ ابنُ مَسْعُودٍ فَنَزَلَ بقَناةَ فاسْتَتْبَعَنِي إلَيْهِ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَعُودُهُ، فانْطَلَقْتُ معهُ فَلَمَّا جَلَسْنا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ عن هذا الحَديثِ، فَحدَّثَنيهِ كما حَدَّثْتُهُ ابْنَ عُمَرَ. قالَ صالِحٌ: وقدْ تُحُدِّثَ بنَحْوِ ذلكَ عن أبِي رافِعٍ.
📝 أخرجه مسلم.


📕 وعن عبد الله بن سمرة رضي الله عنه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
🔖 أعاذك اللهُ مِن أُمَراءَ يكونونَ بعدي قال وما هم يا رسولَ اللهِ قال مَن دخَل عليهم فصدَّقهم بكذِبِهم وأعانهم على جَوْرِهم فليس منِّي ولا يرِدُ علَيَّ حَوْضي.
📝 أخرجه الطبراني وغيره.


📕 وكذلك عن كعبِ بنِ عُجرةَ قال:
🔖 قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعيذُكَ باللهِ يا كعبُ بنَ عُجرةَ مِن أمراءٍ يكونونَ مِن بعدي، فمَن غَشى أبوابَهم فصدَّقهم في كذبِهم وأعانَهم على ظلمِهم فليس مِني ولستُ منه، ولا يَرِدُ عليَّ الحوضَ، ومَن غَشى أبوابَهم أو لم يَغشَ فلم يصدِّقْهم في كذبِهم ولم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مِني وأنا منه، وسيرِدُ عليَّ الحوضَ.
📝 أخرجه الترمذي وغيره.

❗(وإن كانت الأحاديث فيها مقالاً لكن معناها صحيح بلا ريب).

📕 وعَن عوفِ بن مالكٍ رضي الله عنه قالَ:
🔖 سَمِعْتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقولُ: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذينَ تُحِبُّونهُم ويُحبُّونكُم، وتُصَلُّونَ علَيْهِم ويُصَلُّونَ علَيْكُمْ، وشِرَارُ أَئمَّتِكُم الَّذينَ تُبْغِضُونَهُم ويُبْغِضُونَكُمْ، وتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالَ: قُلْنا: يَا رسُول اللَّهِ، أَفَلا نُنابِذُهُمْ؟ قالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا، مَا أَقَامُوا فيكُمُ الصَّلاة
📝 أخرجه مسلم.


◾ في هذا الحديث دليل على منابذة الولاة وقتالهم بالسيف إذا لم يقيموا الصلاة.

✖️ ولا تجوز منازعة الولاة وقتالهم إلا إذا أتوا كفراً صريحاً، عندنا فيه برهان من الله تعالى.


🚫 وأما هذه الأحاديث فهي باطلة ومنكرة ولا تصح:

❌ رواية عياض بن غنم عن رسول الله ﷺ أنه قال:
➖ ((مَن كانت عندَهُ نصيحةٌ لِذي سُلطانٍ فليأخذْ بيدِهِ فلْيخلُ فليخلوا الصواب فلْيخلُ بهِ فإن قبلَها قبلَها وإن ردَّها كانَ قد أدَّى الَّذي عليهِ)).
⛔ منكر لا يصح اطلاقاً
🔹 وإسحاق رماه محمد بن عوف بالكذب.

❌ وكذلك رواية عياض بن غنم الأشعري وهشام بن حكيم، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
➖ ((أن عياضِ ابن غنمٍ وقع على صاحبِ دارٍ حينَ فتحتْ فأتاهُ هشامُ بن حكيمٍ فأغلظَ له ومكَثَ هشامٌ ليالي فأتاهُ هشامُ يعتذرُ إليهِ، وقال له: يا عياضُ، ألم تعلمْ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: إن أشدّ الناسِ عذابا يومَ القيامةِ أشدّ الناسِ عذابا في الدنيا؟ فقال له: يا هشامُ، إنا سمعْنا الذي سمعتَ، ورأينا الذي رأيتَ وصحبنا من صحبتَ، أو لم تسمَعْ يا هشامُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: من كانتْ عندهُ نصيحةٌ لذِي سلطانٍ فلا يُكلّمهُ بها علانِيةً، وليأخذهُ بيدهِ فليخلُ بهِ، فإن قبلَها قبِلها وإلا كانَ قد أَدّى الذي عليهِ والذي لهُ؟ وإنكَ يا هِشامُ لأنتَ الجريء أن تجترِئ على سُلطانِ اللهِ، فهلا خشِيتَ أن يقتلكَ سلطانُ اللهِ فتكونَ قَتِيلَ سُلطانِ اللهِ)).
⛔ منكر لا يصح اطلاقاً
🔹 و[فيه] ابن زبريق واهٍ.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع