• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور عُمَر الفَارُوق البكري
إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفاروق البكري

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣9️⃣8️⃣7️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

الفرق بين الكفر والتكفير

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الحبيب هناك من علق على أحد فتاواك عندي على حالة الواتس في التكفير بهذا الكلام: هل يجوز أن نكفر الناس على فهمهم والناس مستويات وعقول؟ إذاً لا ينجو منها أكبر عالم! وسألني عن أسماء مشايخ لا أريد ذكرهم وقال هل شيخك يكفرهم أم لا؟ فما ردكم بارك الله فيكم؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين وفيكم بارك الله


🟪 على هذا الجويهل مراجعة كل الفتاوى الخاصة بمسألة التكفير وأنه من أصول الدين ليفهم المسألة بشكل كامل ولا يبتر كلامنا من سياقه.


📗 قال سبحانه:
🔖 (وَكُلَّ شَیۡءࣲ فَصَّلۡنَـٰهُ تَفۡصِیلࣰا)
📝 الاسراء 12

📗 وقال سبحانه:
🔖 (وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ءَایَـٰتِۭ بَیِّنَـٰتࣲۖ وَمَا یَكۡفُرُ بِهَاۤ إِلَّا ٱلۡفَـٰسِقُونَ)
📝 البقرة 99

📗 وقال سبحانه:
🔖 (إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ)
📝 البقرة 159


📗 وقال سبحانه:
🔖 (وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَیِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَیۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ یَتَفَكَّرُونَ)
📝 النحل 44

🟩 يلتزم أهل السنة والجماعة بمنهج شرعي واضح فيما يتعلق بأحكام التكفير، فيثبتون المكفّرات التي دلّت عليها النصوص الشرعية (من الكتاب والسنة الثابتة والصحيحة فقط)، لكنهم لا يقولون بتكفير من صدرت منه هذه المكفرات بإطلاق دون ضوابط أو قيود، بل ينظرون في تحقق الشروط، وانتفاء الموانع، وذلك تجنّباً للوقوع في الخطأ والتسرّع والتساهل في تكفير مَن لا يستحقّ التكفير.
ويفرقون بين الاسم والحكم وتحقق الشروط.


🚫 وهناك (ممن يزعم أنهم علماء) من المتقدمين والمتأخرين وغالبية المعاصرين هم كفار وإن زعموا ما زعموا.

⛔ ونخص بهذا الكفر علماء الأشاعرة والمعتزلة والماتوريدية والجهمية وأصحاب الفرق الضالة الكفرة المشركون وعلى رأسهم الصوفية إخوان الروافض ومن والاهم وسار على ضلالهم بل حتى غالبية سلفية اليوم هم مرجئة العصر مداخلة الكفر خزاهم الله هم أول من ينطبق عليهم حكم الكفر بالله.


🟦 وهناك فرق بين الكفر والتكفير.

🔹 فالكفر بالطاغوت أصل من أصول الدين
🔻 والتكفير حكم شرعي لا يدرك بالعقل وإنما يدرك بالأدلة الشرعية.
◼️ فكل من وقع في الكفر فهو كافر

⏪ وأما القول بان الأغلبية كفار فهذا قول الحق سبحانه:

📗 قال سبحانه:
🔖 (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ)
📝 الروم 42

📗 وقوله سبحانه:
🔖 (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ)
📝 يوسف 106

📗 وقوله سبحانه:
🔖 (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)
📝 الانعام 116

📕 وقال عليه الصلاة والسلام:
🔖 (بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ).
📝 أخرجه مسلم.


◼️ ولا بد من أن نفرق بين الأسماء والأحكام
➖ فمن وقع في مكفّر فإنه يكفر اسماً
➖ ولا يُحكم بكفره إلا بعد إقامة الحجة
🔻 هذه قاعدة عامة

⚫ ولا نكفّر أحداً مالم نعلم علم اليقين أنه أقيمت عليه الحجة واستكبر وأنكر وأصرّ
➖ لكن بمجرد وقوعه وتلبّسه بالكفر فإنه يأخذ اسم العمل الذي قام به
➖ ويبقى الحكم عليه مؤجلاً حتى إقامة الحجة وتحقق الشروط وانتفاء الموانع ....

⏺️ ولا شك أن التأويل مانع من الحكم إلا بعد إقامة الحجة.

➖ وكي لا نطيل النفس في هذه النقطة وفي هذه المسالة تحديداً
🚫 لا يعنيني تكفير أحد لا أعلم علم اليقين عنه إلا ما نُقل عنه
➖ وهل ثبت أم لا؟
➖ وهل أقيمت عليه الحجة أم لا؟
➖ وهل تاب وتراجع عما قاله أم لا؟

🟣 لذلك هذه المسألة ومثيلاتها نستغني عنها بقولنا:
➖ نحن لسنا عبيد أحد سوى ربنا عز وجل
➖ ولسنا بتابعي أحد سوى نبينا عليه الصلاة والسلام فقط.
➖ ولا يهمنا قول أي رجل وتحت أي مسمى وصفة من هو وأين هو وأي واحد هو ...؟

🟩 لأنه بكل بساطة وسهولة: لا نستقي أحكام ديننا الفقهية فضلاً عن العقدية التي هي أسمى مراتب ديننا إلا من الكتاب والسنة فقط كما فهمها من اختارهم الله لنقل هذا الدين الينا.

🟪 فإن كنا لا نقبل الأحكام الفقهية في الطهارة والوضوء إلا من الكتاب والسنة ولا نعتمد على آراء الرجال فيها مطلقاً

🟦 فكيف سنقبل عقيدة وديناً من آراء الرجال؟
⛔ فهذا محال في منهجنا
➖ لذلك لا نعتني كثيراً بل ولا قليلاً بأقوال أحد
💠 (خاصة مما يخالف المصدرين)
❌ فهذه نضرب بها عُرض الحائط كما طلب منا أصحابها.

✖️ ولا يهمني من هو فلان ولا من هو علان ولا هل يكفر فلان أم لا يكفر؟
⏪ فان كفر فلست أنا من يحكم له بنار، ولا بجنة إن كان من الموحدين.

◼️ والمطلوب مني ومنك ومن كل مسلم أن يهتم بنفسه فينقذها من النار كي لا يكون من الخاسرين.

🔹 وعلى فرض أن فلاناً وفلاناً وغيرهما كانا من خُلّص عباد الله
➖ مع ذلك لا يعنيني كلامهم وآراؤهم بل ولا أتعبّد الله بأقوالهم ولا بأقوال غيرهم ممن لا حجة فيها من كتاب وسنة.

➖ وطالما أن المصدرين هما: كتاب وسنة فلمّ مضيعة الوقت في التفتيش والتنبيش في غير هذين المصدرين؟

➖ ومن ثبت لدينا قوله الباطل: من واجبنا التحذير من القول وقائله.
➖ بغض النظر عمن هو وعن مكانته وألقابه وشهرته و ...الخ
➖ فكل هذا إلى زوال ولا قيمة له ولا وزن له في دين الله.

➖ فنحن نريد أن نعيد عجلة الاجتهاد لهذه الأمة التي خبت فيها هذه العجلة وركنت إلى النقل والتقليد وصارت عبادة الله فيها بالمشهور لا بالمأثور.
➖ وبالمنقول من القائل لا من المصادر الشرعية.
➖ حتى صار الولاء والبراء على الرجال لا على الوحيين.

⚫ ومن خلال هذه الدعوة نريد أن يفتح كل مسلم بصيرته قبل بصره ليعبد الله كما أمر لا كما اشتهر.

🟩 وأهم ما أنصح به دائماً إخواننا وأخواتنا:

🚫 أنه: لا تقبلوا قولاً من عمر ولا من شيوخ عمر (إلا بدليل من كتاب الله سبحانه، أو من السنة الثابتة والصحيحة والصريحة فقط) فالحي لا تؤمن عليه الفتنة بل خذوا مما أخذنا منه وأخذ منه الاولون: كتاب وسنة بفهم سلف الامة.

✅ نأخذ من تراث الآباء الجذوة لا الرماد

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع