• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣8️⃣9️⃣4️⃣

القسم

5- التصوّف والتشيّع

عنوان الفتوى

حكم حضور احتفالات الكفار والمشركين بالمولد المكذوب

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل ما حكم الاحتفال او حضور الاحتفال بالمولد النبوي؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

❗ لقد أجبنا عن نفس السؤال عدة مرات حفظكم الله وكذلك نقلنا العديد من أقوال أهل العلم من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، ممن حرّموا هذه البدعة وبالدليل القاطع.
فيرجى قبل طرح اي سؤال البحث في الموقع وفي حال لم تجدوا الإجابة او كانت الإجابة غير كافية لكل بنود السؤال فيمكنكم طرح السؤال مرة أخرى (ولكن بتحديد البند الغير متوفر)
فلا ينبغي التكرار الا لحاجة بارك الله فيكم

🚫 لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.

📕 وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
🔖 (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي: مردود عليه.
📝 متفق عليه.

🔘 ففي هذا الحديث تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها.

📗 وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين:
🔖 (وما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
📝 (الحشر: 7)

📗 وقال عز وجل:
🔖 (( فَلْيَحْذَر الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))
📝 (النور: 63)

📗 وقال سبحانه:
🔖 (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةً لِّمَـن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)
📝 (الأحزاب: 21)

📗 وقال تعالى:
🔖 (والسابقون الأولُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصار وَالَّذِينَ اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمِ)
📝 (التوبة: 100)

📗 وقال تعالى:
🔖 (اليوم أكملت لكمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)
📝 (المائدة: 3)

➖ والآيات في هذا المعنى كثيرة.

🟦 وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه: أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين: أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم واعتراض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم والله قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة.

🟧 ورسول الله قد بلغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقا يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة، 📕 كما ثبت في الحديث الصحيح، عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
🔖 (ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم)
📝 اخرجه مسلم.

⬛ ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغا ونصحا، فلو كان الاحتفال بالمولد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه، لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعل أصحابه رضى الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك: علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدم في ذكر الحديثين السابقين.

📕 وقد جاء في معناهما أحاديث أخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة:
🔖 (أما بعد: فان خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)
📝 متفق عليه.

➖ والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

🟪 ولذلك لا بد من إنكار الموالد والتحذير منها: عملا بالأدلة المذكورة وغيرها.

🟩 وذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وانصاف في طلبه: أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها.

🔲 ولا ينبغي لعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فان الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، 📗 كما قال تعالى عن اليهود والنصارى:
🔖 (وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
📝 (البقرة: 111).

📗 وقال تعالى
🔖 (وَإِن تُطِعْ أَكْثرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عن سبيل الله)
📝 (الأنعام: 116).

⚫ ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو غيره من الأولياء، ودعائه والاستغاثة به وطلب المدد منه، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء.

📕 وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
🔖 (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين).
📝 اخرجه النسائي وابن ماجة واحمد.

📕 وقال صلى الله عليه وسلم:
🔖 (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله).
📝 أخرجه البخاري

⚫ ومن العجائب والغرائب:

▪️ أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ولا يرفع بذلك رأسا، ولا يرى أنه أتى منكرا عظيما، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة.

⚠️ ملاحظات هامة:

➖ إن الاحتفال بالمولد النبوي ليس من الدين في شيء بل وفيه تشبه بأهل الكتاب من اليهود -والنصارى في احتفالهم بأعيادهم فهم يحتفلون بمولد المسيح عليه السلام.
الاحتفال بالمولد النبوي لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا سنة الخلفاء الراشدين ولا من هدي السلف الصالح ولكن أحدثه الشيعة الفاطميون الذين يطعنون في الصحابة ويسبون عائشة وحفصة رضي الله عنهما زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم.

🔲 واستكمالاً للفائدة: من البدع المنكرة أيضا الاحتفال بعيد الأم وعيد شم النسيم فلا يجوز الاحتفال بعيد لم يأت به الشرع الحنيف.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع