• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
☰
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣8️⃣2️⃣2️⃣

القسم

31- الجهاد والقتال

عنوان الفتوى

حكم مقاطعة بضائع العدو بدل قتالهم

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله شيخنا هل يجوز شراء البضائع الايرانية والتجارة بها؟ وما حكم مقاطعة منتجات العدو ومن يسيء لديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم ويحرقون القرآن فهل يجوز قتلهم وهل هذا من الجهاد خاصة بعد ان أحرقوا غزة وعاثوا في فلسطين قتلاً ودماراً؟ وهل يشترط له موافقة ولي الأمر؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

🚫 لا يجوز شراء البضائع الإيرانية، وكذلك بضائع كل دولة محاربة للمسلمين، إلا إذا تعينت ولم يكن في السوق غيرها وكانت من ضروريات الحياة.

➖ أما إذا كان يشتريها لأنها أرخص من غيرها فلا يجوز، لأنه إعانة لهم وتقوية لاقتصادهم الذي يحاربون به الإسلام وأهله.

➖ ومقاطعة منتجات المعادي والمحارب للإسلام وأهله نوع من أنواع الإضرار به وإخضاعه، وهي مشروعة، بل مأمور بها إذا كانت تؤثر في العدو وتضعفه، وهي نوع من أنواع المناصرة، يؤجر عليها المسلم إذا أراد بها وجه الله وإضرار عدوه، خاصة وأن البديل موجود في كل شيء، من مأكول ومشروب ومركوب وغيره.

➖ وهي كنوع من أنواع الحرب الاقتصادية للعدو.

➖ ولا يتوقف عليها إذن ولي الأمر، لأن الشخص يتحكم فيما يبيع ويشتري بحرية لا سلطان لأحد عليه فيها، فهو يشتري ما يريد ويترك ما يريد.

➖ وكلما ترك المسلم شيئاً من هذه المنتجات انتصاراً لله ولدينه عوضه الله خيراً منه، وهي أقل ما يمكن أن يناصر به المسلم اخاه المسلم إذا عجز عن مناصرته بما هو أقوى.
لكن ينبغي أن يكون ذلك على وجه الدوام والاستمرار، وليس مدة عابرة.


➖ ولكن في الحقيقة طالما أن هؤلاء الخونة المأجورون الصاغرون الحقراء هم من يحكمنا ويتحكم في رقاب الشعوب المسلمة، فلن يكون لنا شأن ولا كرامة حتى نخلع هؤلاء الجواسيس من مناصب الرئاسة التي اصبحت علامة على كل عاهر وعميل ومأجور (حيث لا يوجد على وجه الارض حاكم مسلم الا وتم اختياره من الماسونية والصهيونية حتى وان زعم البعض انه خليفة المسلمين).

➖ ولا يصدق مسألة الفوز بالانتخابات وعدد الاصوات الا كل غبي شرب من لبن الحمير وتغذى على لحوم الخنازير.

➖ اما نحن كشعوب مغلوب على أمرها فلا نملك اسلحة سوى المتاحة لنا، وهي ان نكون على قدر المسؤولية في الدعوة: الى الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام -من خلال تعاملاتنا واخلاقنا ...

➖ وقبل هذا كله علينا ان نمتلك السلاح الثقيل لمحاربة أئمة الكفر والضلال، وهو ان نكون نحن على علم بديننا وعقيدتنا فهو أكبر سلاح نتسلح به لمواجهة الحرب الحالية والقادمة والتي ستدخل كل بيت وتصيب كل فرد من المسلمين.

➖ فجهزوا أنفسكم لهذه الحرب واستعدوا لها من خلال طلب العلم الصحيح وتعلم العقيدة الصحيحة والفقه الصحيح، لان قادم الايام هو اشد ظلاما من الليل لكثرة شهواتها وشبهاتها، والتي سيطرحها عدد كبير من ادعياء الاسلام ولدرجة اكبر بملايين المرات مما تسمعونه من شبهات في هذه الايام من الصعاليك الذين ينتسبون الى الاسلام، وستكون هذه الحملة مدعومة دعماً كبيراً بحيث يعجز رجال المسلمين ودعاتها الصادقون عن الرد على كل تلك الشبهات والأباطيل فينتشر الجهل بكثرة كبيرة جداً جداً ولن تجد الا نادراً ممن يحافظ على الصلوات والعبادات وأخلاق الاسلام ....!

➖ فالحرب القادمة هي حرب فكرية أكثر منها عسكرية ولان خطر الحرب الفكرية اشد بملايين المرات من الحرب العسكرية ولذلك فَهِمَ الكفار والمجرمون انهم لو حرفوا شباب المسلمين عن دينهم الحق صاروا الى الكفر أقرب منه الى الايمان، ولذلك يسهل عليهم قيادتهم وجرفهم وجعلهم من صفوفهم

➖ فهم لا يريدون قتلهم ولو ارادوا لكان لهم ذلك لما يمتلكونه من اسلحة دمار شامل وكامل، ولكنهم يريدون شباب المسلمين (اقصد بالشباب الرجال والنساء) مائعين فاشلين جاهلين غائبين عما يدور حولهم ويحاك لهم ...

➖ فهذا قتل ليس لهم فحسب بل قتل لدينهم وللأجيال التي تأتي من بعدهم وبذلك يسهل عليهم قيادتهم وتنصيب اكبر مجرم وخائن على رقابهم ، ومن هذه الاسلحة هو سلاح تغييب وتغريب دينهم لانهم يعلمون ان قوة المسلمين في دينهم الحق ولن ينصر الله الا اصحاب العقيدة الصحيحة المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من بعده ، فهؤلاء جيل من الجبال التي لا تقهر لقوة ايمانهم وعقيدتهم الراسخة ، وكذلك قوة ابدانهم التي تغذت بما اباح الله وتركت ما حرمه فكانت اجسادهم اقوى وانصح ممن عاث في محارم الله يمينا وشمالا، فضلا عن تركه لدين ربه وما عرف الاسلام الا بالقشور والحركات الي لا تسمن ولا تغني من جوع ، فأنّى لأمثال هؤلاء ان ينصروا انفسهم فضلا عن نُصرة المسلمين

➖ ولذلك تجدون انتشارا كبيرا للتصوف والدعم الامريكي والغربي لهذه الفرقة الطاغية الضالة المضلة المارقة من الاسلام

➖ فإن اردتم النصر فعليكم بترك كل شيء واللجوء الى العلم ليلاً ونهاراً، وألا يكون لكم هم الا العلم.

➖ (طبعاً مع اعمالكم وقضاء حاجاتكم) ويكون العلم هو اولى اولياتكم واهم اهتماماتكم وبذلك حين ينتشر العلم ويقل الجهل يعلم اعداء الله ورسوله حجم القوة التي يتسلح بها شباب المسلمين ورجالاتها فيصعب عليهم اختراقهم او تمييعهم

▪️وأما مقاطعة البضائع والمنتجات فهذه الخدعة الخبيثة التي اخترعها اعداء الله لنكتفي بها ونظن اننا أحسنا صنعاً، ثم ما نلبث ان ننسى وننسى ونعود كأغبى ما كنا لنتعامل مع اعداء الله وكأن شيئاً لم يكن.

▪️فالله الله في العلم الصحيح السليم

▪️لا تتركوه لحظة وعلموا ابنائكم ومن حولكم ان النصر لا يكون الا بالحق ومع الحق، والحق هو الذي علمنا الحق، وأرسل الينا رسول الحق، ليخرجنا من ظلمات الباطل الى نور الحق
اللهم اجعلنا من اهل الحق ومع اهل الحق وان يرضى عنا الحق ويُسعد بنا يوم القيامة رسول الحق.
اللهم امين برحمتك إنك ارحم الراحمين.

🟢 والمسلمون سِلْمٌ على من سالمهم، حرب على من حاربهم، لا يغدرون، ولا يخونون، ولا يعتدون، فإذا اعتدُيَ عليهم لم تقم لعدوهم قائمة حتى يأخذوا ثأرهم منه.

📗 قال سبحانه:
🔖 فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱعۡتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ
📝 [البقرة ١٩٤]


📗 وقال سبحانه:
🔖 وَقَـٰتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِینَ یُقَـٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِینَ
📝 [البقرة ١٩٠]


◀️ فأن يكون المرء مشركاً أو كافراً فهذا شيء لا يبيح دمه، بل يدعى إلى الإسلام بالحجة والبرهان.

◀️ أما أن ينال من نبي الإسلام أو يستهزئ بدين الإسلام وشعائره ويتندر بها فهذا يبيح دمه، ويجعله هدراً. لكن مردَّ ذلك إلى ولي أمر المسلمين وليس إلى آحادهم.

➖ لما آذى كعب بن الأشراف اليهوديُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار يهجوه بشِعره، ويتغزل بنساء الصحابة ويؤذيهن ببذاءته أباح النبي دمه، وقال: مَنْ لكعب بن الأشرف فإنه آذى اللهَ ورسوله؟ فانبرى له محمد بن مسلمة فاحتال له وقتله.
ولم يستبح رسول الله دم غيره من أفراد اليهود.

◀️ ونصرة النبي صلى الله عليه وسلم واجبٌ عينيٌّ على كل مسلم بما يقدر عليه، وهو امتحان من الله لهم، فمن نصر فقد أعذر نفسه، أما إذا تخلى المسلمون عن نصرته فإن الله سبحانه لن يتخلى عنه وعن نصرته، لكن يبوء المسلمون بإثم الخيبة، ويظهر زيف دعواهم في حبه والانتساب إليه وافتدائه بالروح.

◀️ وأعظم نصرة ينصر المسلم بها نبيه ابتداءً هي باتباعه في كل صغيرة وكبيرة، وتقديم سنته على العادة والهوى والشهوة، وألا يكون أحد من الخلق أحب إليه منه.

➖ وأن ينشر دينه وشريعته، كما جاء بها، ولا يبتدع في الدين، ولا يرضى بالبدعة ولا يروج لها.

➖ ومن زعم نصرته من غير تحقيق هذا فهو مدَّعٍ وصاحب هوى.

➖ ولن يجد المسيء لرسول الإسلام نصيرا من المسلمين، ولا معيناً له على إساءته، ولا متابعاً له فيها، ولا مؤيداً، بل يجد الحرب التي هوادة فيها.

➖ بخلاف المبتدع في دين الإسلام فإنه يجد على بدعته أنصاراً وأعواناً وأتباعاً، مع أنه أعظم إفساداً في الدين، لخفاء ضرره وظهور ضرر المسيء وجلائه.
التي لا هوادة فيها.

➖ إذا أراد المسلمون أن يقاطعوا عدواً لهم في اقتصاده فلا بد من توفر ثلاثة عوامل في تلك المقاطعة:

◼️ 1 أن يتحقق الإثخان في العدو وإضعافه من خلالها.

◼️ 2 أن تجتمع كلمة أكبر عدد من المسلمين عليها.

◼️ 3 أن تستمر حتى تؤتي أكلها، وتضعف العدو المراد إضعافه.

➖ وبغير ذلك فلن يكون لها أثر في تحقيق هدفها.

📗 قال سبحانه:
🔖 حَتَّىٰۤ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَیۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَاۤ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلدُّنۡیَا وَمِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلۡـَٔاخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِیَبۡتَلِیَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ
📝 [آل عمران ١٥٢]

➖ فشلت الأمة الإسلامية وليس غزة أو فلسطين فقط، فدعك من الوطنية العفنة ...!

➖ فشلوا منذ أن سقطت خلافتهم ودولتهم وما بعدها ...

➖ وتنازعوا أمرهم أيُّ طريق يوصل إلى القدس وفلسطين!

➖ وعصوا فلم يتركوا أمرًا ذا بال في شريعة الإسلام إلا وعارضوه بدءًا من العدل ومروراً بالمعاملات المالية الكبرى المحرمة مثل الربا وليس انتهاء بتعطيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي بها كنا خير أمة !!

➖ منكم من يريد الدنيا، وهذا هو الوهن فهل ترى وهناً أكبر وأعظم مما ترى الآن بحيث يرون بأن المقاطعة أو القتال الكيبوردي والمزاودة على من يضحي قتال وثبات ؟؟!

➖ حينما نتكلم عن غزة فنحن نتكلم عن فرع لأصل مختل فكيف تريد للفرع أن ينبت وأصله مبتور!!

⚠️ تصحيح مفاهيم:

➖ إلى الذين يظنون أن الاسلام ينتهي ((فما هذا إلا وهم))

➖ إن الاسلام باق ما دامت السماوات والارض ...

➖ فإن ابيد أهله ... أتى الله بغيرهم ليحملوه ...

➖ إنه الدين الباقي الى يوم الدين فلا ترهقوا أنفسكم...

➖ فالإسلام لا يرتبط بأرض أو تراب أو حجارة ...

➖ إن الإسلام مرتبط بالله والله حي لا يموت.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع