• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣9️⃣1️⃣

القسم

6- الدعوة وطلب العلم

عنوان الفتوى

طلب العلم يحتاج الى جهد كبير وسعي حثيث

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك شيخنا الفاضل انا اريد ان اعلم أولادي الدين الصحيح من كتاب اصول الايمان وكتاب الفقه المنهجي وكتاب السيرة النبوية وكتاب التجويد المصور وكتاب حديث الاربعين النووية؟ فماذا تنصحني وجزاك الله خيرا الجزاء وبارك الله فيك ونفع بك امة الاسلام يا رب العالمين

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين وفيكم بارك الله
أما كتاب أصول الايمان في العقيدة لمحمد بن عبد الوهاب فهو جيد وفيه بعض الأحاديث الغير صحيحة والتفسيرات الباطلة.

وأما كتاب الفقه المنهجي في الفقه الشافعي لمصطفى الخن ومصطفى البغا وعليّ الشربجي فلا تضيع وقتك في قراءته فليس كل ما فيه حق عدا عن كون مؤلفيه من الصوفية القبوريين الأشاعرة الكفرة.

وأما كتب السيرة ففيها الغث والسمين واقلها اخطاء وضعفاً هو الرحيق المختوم ومع ذلك لا يخلو من قصص وأحاديث باطلة.

وكذلك الاربعين النووية فيها 16 حديثاً لا تصح.
واما التجويد فليس فيه كبير إشكال.
لكن لا ننصح بتعلم التجويد بكل أحكامه لما فيه من بدع وأخطاء خاصة في أحكام الإدغام والإخفاء والإقلاب لما في ذلك من تحريف للقرآن وكلام الله سبحانه.

أيها الإخوة: لا أريد ان أصعقكم بخبر لكنها الحقيقة.
كل ما ترونه من كتب وخاصة كتب المتأخرين والمعاصرين تحتاج لتنقيح وتحقيق وتهذيب وتخريج لكونها مليئة بالباطل، حتى كتب المتقدمين فيها الحق والباطل، ولا أقصد كتب الصوفية والأشاعرة المليئة بالشرك والكفر بل أقصد كتب الموحدين وأصحاب الحديث.

فلا تغتروا بشهرة المؤلف ولا بكثرة كتبه ولا بألقابه ولا بنياشينه ولا بسمعته ولا ولا ولا ...........
الحق هو ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام الثابتة والصّحيحة والمنقّحة والمخرّجة على أصول أهل الحديث.
وليس ما ارتآه فلان وعلان.

وعليكم ان تضربوا عرض الحائط بكل كتب الزنادقة من الصوفية والضالين الأشاعرة المتقدمين والمتأخرين منهم ولا كرامة.
وخاصة مشايخ وعلماء دمشق وسوريا عموماً (إلا من رحم الله) وقليل ما هم.

وكل مشايخ الضلال حول العالم اصلاً ما انتشرت كتبهم الا لكون الطواغيت موافقين عليها ويرتضونها للأمة (خلا البعض من المتقدمين الذين زُوّرت بعض كتبهم). وما سمحوا بنشرها الا لكونها مزورة اصلاً.

فاليوم على كل من اراد الحق والعلم الصحيح عليه ان يعلم ان أمامه مشوار طويل من التعب والعناء والبحث عن كل كلمة وهمسة ونفس وحكم يراه في كتب اهل العلم ولا بد له ان يتحقق من صحته ونسبته لشرع الله سبحانه.

فالقضية تحتاج لطلاب علم حقيقيين مشمرين عن سواعد العمل والبحث والتحرّي عن الحق، وليس طلاب علم فحسب بل يملكون ملكة علمية كبيرة ومن اهل الاختصاص لينقّحوا ما يقرؤونه كي لا يعبدوا الله إلا على بصيرة.

أما شراء كتاب من هنا وهناك فهذا ليس دين ولا علم بل هو تعميق للجهل والضلال (وهذا ما يريدونه جرّاء السماح بطباعة تلك الكتب ونشرها وبيعها)

ولو كان فيها الدين الحق الذي يرضي الله سبحانه وحده لمُنعت طباعتها وبيعها ونشرها ومنعت المكتبة التي تحويها ولما رأيتم صاحبها الا في غياهب السجون او صريعاً او منفياً على أقل تقدير.
أين عقولكم حفظكم الله. ؟؟

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع