• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣6️⃣3️⃣

القسم

5- التصوّف والتشيّع

عنوان الفتوى

هل تاب الغزالي من كفره وشركه وكذبه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور هل هناك فائدة من دراسة كتاب إحياء علوم الدين؟ وهل ثبتت توبة للغزالي في آخر حياته؟ وما الفرق بين المنطق والفلسفة؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فأما دراسة الإحياء للغزالي أو تدارسه فلا يجوز ولا ينبغي الا لأهل العم المتخصصين، وذلك لأسباب:

1-لاشتماله على قدر كبير جدا من الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل له ولا يمكن معرفة ذلك الا لأهل الاختصاص والعلم المتبحرين.

2-لا شتماله على كثير من قواعد الفلاسفة وأقوالهم وتقريراتهم الكفرية.

3-لاشتماله على عقائد الصوفية، إلى درجة الغلو البالغ درجة القول بوحدة الوجود، ونقل أقوال أهل الكفر، على وجه الإقرار والرضا.

4 وجود ما يغني عنه في بابه من كتب أهل السنة والجماعة.

أما عن توبة الغزالي الى منهج أهل السنة والجماعة فلا تثبت والدليل أنه لم يحذر من كتبه القديمة، فكتبه المليئة بكلام الفلاسفة الكفرية وعقائد الصوفية الشركية بين أيدي الناس، يتناقلونها بالثقة التامة أن مؤلفها هو الغزالي الملقب بحجة الإسلام، وكان لذلك أثر بالغ الضرر في بث تلك العقائد والأفكار.

أما الفرق بين المنطق والفلسفة فكلاهما لا خير فيه، ولا فائدة ترجى من دراسته، مع أن المنطق أخف ضرراً من الفلسفة، وفي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف ما يكفي من كل وجه، بحيث لا يحتاج معها إلى مثل هذه الهرطقات التي لا تسمن ولا تغني.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع