• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣3️⃣7️⃣

القسم

5- التصوّف والتشيّع

عنوان الفتوى

صيغة صلاة كفرية لمحيي الدين بن عربي لعنه الله

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا وصلني منشور يقول: صَلَوَات النُّور الأوّل للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي رضي الله عنه: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النور الأَول، وَالسر الأَنزه الأَكمل، عين الرحمة الربانية، وَبهجة الإِختراعات الأَكوانية، وَصاحب الملة الإِسلامية وَالحقائق العيانية، نور كُلّ شيء وَهداه، وَسر كُلّ سر وَسناه، من فتحت لَهُ خزائن الحكمة وَالرحموت، وَمنحت بظهوره أَنوار الملكَ وَالملكوت، قطب دائرة الكمال، وَياقوتة تاج محاسن الجلال، وطورِ تجليات الجلال، إِنسان عين المظاهر الإِلهية، وَلطيفة نزوحات الحضرة القدسية، مداد الأَمداد، وَوجود الوجود، وَواحد الآحاد، وَسر الوجود، وَواسطة عقد السلوكَ، وَشرف الأَملاكَ وَالملوكَ، بدر المعارف فِي سَمَوَات الدقائق، وَشمس العوارف فِي عروش الحقائق، بابكَ الأَعظم، وَصراطكَ الأَقوم، وَبرقكَ اللامع، وَنوركَ الساطع، وَمعناكَ الَّذِيْ هُوَ بكل أَفق سليم طالع، وَسركَ المنزه الساري فِي جزئيات العالم وَكلياته؛ علوياته وَسفلوياته، من جوهر وَعرض، وَوسائط وَمركبات وَبسائط، غيب أَسرار الذَات، وَمشرق أَنوار الصفات، وَمظهر التجليات بأَنوار السبحات مِنْ سر السرادقات بأَرْوَاح المتروحات، المصلي فِي محراب جمع الجمع بأَحمد، وَالقارئ بفرقان الفرق بمحمد، وَالقائم فِي الملكَ بشرعه وَجلاله، وَالراحم فِي الملكوت برحمته وَجماله، عين غيبكَ الكاملة، وَخليفتكَ عَلَى الإِطلاق فِي مملكتكَ الشاملة. صَلِّ اللَّهُمَّ صلاة تعرفني بِهَا إِياه فِي مراتبه وَعوالمه وَمواطنه وَمعالمه حَتى أَشهده بعين العيان لا بالدليل وَالبرهان، وَأَعرفه بالتحقيق فِي كُلّ موطن وَطريق، وَأَرى سريان سره فِي الأَكوان، وَمعناه المشرق فِي مجاليه الحسان، وَاِجْعَلْ اللَّهُمَّ موردي من شمس حقيقته، وَمن نور بدر شريعته، حَتى أَستضيئ فِي ليل جهلي بأَنوار حقائق معرفته، وَآنس فِي غربة مسراي بإِيناس لطائفه، وَاحملني إِلى حضرته القدسية الأَحمدية، وَعَلَى كاهل شريعته المحمدية، وَعمّر أَوطار نقصي بأَطوار كماله، وَأَلبسني من خلع جلاله وَجماله، وَأَفردني فِي حبه كما أَفردته فِي حسنه وَإِحسانه، وَخصصني بخصائص قربه وَامتنانه، حَتى أَكون وَارثاً لَهُ بِهِ، وَناظرا منه إِليه، وَجامعا لَهُ بِهِ عليه. اللَّهُمَّ وَصل عليه صلاتكَ الأَزلية الأُحَدِيَّة فِي مظاهركَ الأَبدية الوأُحَدِيَّة، ما توَجُّهِ تجليكَ، وَتكاثر الفرد فِي العدد، وَأَشرقت أَنوار الصفات بتوالي المدد، وَاتسعت ربوبية الحكيم، وَتقدست سبحات العليم، بتسبيحات التمجيد وَالتكريم، بلسان القِدم فِي أَزل الأَزل، وَتقدس الواحد فِي صفتي الجلال وَالجمال، وَسَلّم عليه سلام الفردانية، ما تعددت مراتب العددية، فِي وَحدة مراقي درجاته العلوية، فِي مقامات العبودية، بتوالي شُهُوْدِ الرحمة الذَاتِية، وَاندراج الأَنوار الصفاتية، فِي المجالات الأَطوارية، وَالمطارات الملكية، وَسجدت لَهُ الأَرْوَاح الروحانية، فِي محراب الآدمية، فِي جامع حيطته المحيطية الأَحمدية، بالأَنوار السبوحية، الكاتبة بالأَقلام المعنوية، فِي الأَلواح الشُهُوْدِية، بالأَسرار الحقيقية الخفِية)، عن الإِدراكات البشرية، وَصل وَسَلّم عليه صلاة وَسلاما يتقدس فِيهما عن عوارض الإِمكان، الوجوب اتصافه بالكمالات، وَعموم عصمته فِي جميع الخطرات، ما تنزه شامخ عزته عن النقص وَالسلوب، وَتنبت راسخ مجده بالذَات وَالوجوب، وَارض عن أَصحابه أَئمة الهدى لمن اهتدى، وَنجوم الإِقتدا لمن اقتدى، ما تعاقبت أَدوار الأَنوار، وَأَشرقت أَنوار الأَسرار بالأَسرار فما ردكم بارك الله فيكم؟ وهل تصح هذه الصيغة؟

الإجابة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لقد رد كثير من أهل العلم على هذه الصيغة الكفرية الفاسدة ومن بعض ردود أهل العلم قوله:
إطلاق لقب (الشيخ الأكبر) على محيي الدين ابن عربي، افتئات على دين الله وقول باطل.
والترضي عنه كفر ومحادة للشرع، ومعاندة للرسالة النبوية.

فهذا الزنديق من أعظم الدخلاء الذين أفسدوا في دين الإسلام ما لم تستطعه اليهود والنصارى مجتمعين.

هذه صلاة حوت من عقائد الشرك والحلول وعقيدة النور المحمدي الشركية شيئاً عظيماً، ومعتقِد فضلها على خطر عظيم، فإن كان ممن يعلم رموز القوم وإشاراتهم فهو مشرك مرتد معاند لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وإلا فإنه يعلَّم وينبه، فإن رجع وتاب وإلا فهو مثل قائلها في الكفر والردة، نعوذ بالله من الخذلان.
وأول سطر من هذه الصلاة يصف النبي بأنه النور الأول، فيتبادر إلى ذهن القارئ الغر أنه شيء طيب يمدح به النبي صلى الله عليه وسلم، لكن حقيقة الأمر أن هؤلاء الاتحاديين من الصوفية يعنون بالنور الأول التعين الأول للذات الإلهية، وهو أن الله -تعالى عن قولهم علوا كبيرا -قد تعين أول تعيناته بالنور المحمدي الذي يسمونه الحقيقة المحمدية، ثم مر بمرحلة العماء المطلق، إلى أن تعين بذاته الإلهية التي هو عليها الآن. تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

وهذا قول ما قالته اليهود، ولا عرفته النصارى، ولا خطر على بال ملاحدة الأولين والآخرين.

وليس الوقت مما يصرف في رد هذه الترهات، فهو أغلى وأثمن من أن يصرف في هذا الباطل والهذيان.

وتكفي اللبيب إشارة، إلى أن ما عليه أئمة الصوفية الكبار من القائلين بالحلول والاتحاد ووحدة الوجود، والطرائق الإشراقية أشد كفراً وأعمق ضلالاً من اليهود والنصارى والدهريين.

لكن ينبغي ان نعلم جازمين أن هؤلاء على درجة من الكفر والزندقة فاقت كفر اليهود والنصارى، وزندقة الفلاسفة الأولين. نسأل الله السلامة والعافية.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع