• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣3️⃣0️⃣

القسم

36- التراجم والأعلام

عنوان الفتوى

أشهر العلماء والفلاسفة المنتسبين زوراً إلى الحضارة الإسلامية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا وصلني منشور يقول: أشهر العلماء والفلاسفة المنتسبين زوراً إلى الحضارة الإسلامية الخوارزمي الجاحظ الكندي الرازي الفارابي ابن سينا ابن الهيثم أبو العلاء المعري ابن رشد ابن جبير ابن بطوطة أبو الفرج الأصفهاني فما ردكم بارك الله فيكم؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

✅ نعم صحيح حفظكم الله كلهم كفرة فجرة.
وهناك العديد وغيرهم من المشاهير الزنادقة والذين صدعوا أسماعنا ببطولاتهم وعلومهم وهم اكفر واكذب خلق الله
والله المستعان
فالحمد لله على هذه التقنيات التي فضحت كل مستور ونوّرت الظلمات أمام الكثير من المسلمين.
والله المستعان على الظالمين.

◼️ واما من يمدح ابن سينا فهو بين أمرين:
[1] إما أنه جاهل ولا يدري عن حال ابن سينا، وهذا لا يحق له أن يتكلم، بل يجب عليه أن يسكت.
[2] وإما أنه عالم بحال ابن سينا وكفرياته، فيكون مقرًّا له على ذلك، فيكون حكمه مثل حكم ابن سينا، والعياذ بالله؛ لأنه أقره على ذلك وزكاه.
والأمر خطير جدًّا.
لكن بعض الناس يثني على ابن سينا من ناحية أنه طبيب فقط، وهذه حرفة دنيوية، هو طبيب، وفي الكفار من هو أحذق منه في الطب، فلماذا يخص ابن سينا؟ يقولون: لأنه ينتسب للإسلام، وهذا مفخرة للإسلام.
نقول: الإسلام بريء منه، والإسلام غني عنه.
والحاصل: أنه لا يُمدح ولا يزكَّى؛ لأنه باطني من الباطنية، فيلسوف ملحد، يقول بجواز قدم العالم.

⛔ وهذه خلاصة كل فرد منهم مع ترجمة مختصرة:

⚠️➖ أشهر العلماء والفلاسفة المنتسبين زوراً إلى الحضارة الإسلامية:

🔺 الخوارزمي -محمد بن موسى الخوارزمي -[ت: 232 هـ]:
وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك -كما قاله هو -المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه ابن تيمية ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلّا أن العلوم الشّرعية مستغنية عنه وعن غيره.
والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية.
═══════════
🔺 الجاحظ -عمرو بن بحر - [ت: 255 هـ]:
من أئمة المعتزلة، تنسب إليه "فرقة الجاحظية"، كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضّلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل: (يا ويح من كفّره الجاحط).
قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: "..وهو مع هذا من أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل".
═══════════
🔺 الكندي -يعقوب بن اسحاق - [ت: 260 هـ]:
فيلسوف، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين، منجّم ضال، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه.
قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: " كان يقال له فيلسوف العرب، وكان متهماً في دينه بخيلاً ساقط المروءة".
═══════════
🔺 الرازي -محمد بن زكريا الطبيب - [ت: 313 هـ]:
من كبار الزّنادقة الملاحدة، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرّانيين الصابئة - وهي الرّب والنفس والمادة والدّهر والفضاء - وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وصنّف في مذهبه هذا ونصره، وزندقته مشهورة.
═══════════
🔺 الفارابي - محمد بن محمد بن طرخان - [ت: 339 هـ]:
من أكبر الفلاسفة، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً، كان يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسّمعيات.
═══════════
🔺 ابن سينا - الحسين بن عبد الله - [ت: 428 هـ]:
إمام الملاحدة، فلسفي النحلة، ضال مضل زنديق، من القرامطة الباطنية، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر.
استغل خبرته في الطب والفلسفة ليتكلم في الدين برأيه
أجمع علماء الأمة على ضلالته.
═══════════
🔺 ابن الهيثم -محمد بن الحسن بن الهيثم - [ت: 430 هـ]:
قال ابن تيمية عن الحسن بن الهيثم:
" من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً، كان في دولة العبيديين الزنادقة، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات ".
مجموع الفتاوى 35/135، وانظر درء التعارض: 2/281
═══════════
🔺 المعرّي -أبو العلاء أحمد بن عبد الله - [ت: 449 هـ]:
المشهور بالزّندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة، وفي أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين.
له كتاب سماه "الفصول والغايات في معارضة السور والآيات"، على حروف المعجم، وقبائحه كثيرة.
من شنيع ما حكي من فلسفة أبي العلاء المعري ونظرته القاتمة للحياة؛ ادعاؤه بأن وجوده في الحياة إنما كان بسبب جناية أبيه عليه لأنه خلَّفه. بينما هو لن يجني على أحد ويكون سببا لوجوده في هذه الحياة البائسة في نظره. ولذلك كان مما قال -وأوصى أن يكتب على قبره -:
هذا جناه أبي علي ... وما جنيت على أحد
═══════════
🔺 ابن رشد الحفيد -محمد بن أحمد بن محمد [51] - [ت: 595 هـ]:
أبو الوليد القرطبي المالكي القاضي، الفيلسوف الطبيب، ناشر علم أرسطو، صاحب كتاب: (بداية المجتهد) و (جوامع كتب أرسطوطاليس) و (تهافت التهافت)، وغيرها.
فيلسوف، ضال، ملحد، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، ويقول بقدم العالم وينكر البعث، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه "فصل المقال" و "مناهج الملة"، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته؛ أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في "تهافت التهافت"، ويعتبر من باطنية الفلاسفة، وإلحاديتاه مشهورة.
قال ابن تيمية: " وابن سينا وأمثاله لما عرفوا أن كلام الرسول ﷺ لا يحتمل هذه التأويلات الفلسفية؛ بل قد عرفوا أنه أراد مفهوم الخطاب: سلك مسلك التخييل، وقال: إنه خاطب الجمهور بما يخيل إليهم؛ مع علمه أن الحق في نفس الأمر ليس كذلك. فهؤلاء يقولون: إن الرسل كذبوا للمصلحة. وهذا طريق ابن رشد الحفيد وأمثاله من الباطنية " انتهى.
" مجموع الفتاوى " (19/157).
════════════
🔺 ابن جبير -محمد بن أحمد - [ت: 614 هـ]:
صاحب الرّحلة المعروفة بـ "رحلة ابن جبير"، ويظهر من رحلته تلك تقديسه للقبور والمشاهد الشّركية، وتعظيمه للصّخور والأحجار، واعتقاده بالبدع والخرافات وغيرها كثير.
═══════════
🔺 ابن بطوطة -محمد بن عبد الله - [ت: 779 هـ]:
الصّوفي، القبوري، الخرافي، الكذّاب، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة؛ زيارة القبور والمبيت في الأضرحة، وذكر الخرافات التي يسمونها "كرامات" وزيارة مشاهد الشرك والوثنية، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع، وتقديسه للأشخاص، والافتراء على العلماء الأعلام، وغير ذلك.
فابن بطوطة كان حاقداً على ابن تيمية وكذب عليه الكثير من الاكاذيب كقوله ان ابن تيمية قال:
ان الله استوى على عرشه كاستوائي انا على الكرسي
خزاه الله ما اكذبه.
═══════════
🔺 أبو الفرج الأصفهاني علي بن الحسين المرواني الأموي القرشي وُلد في أصفهان سنة 284 هـ وتوفي ببغداد سنة 356 هـ
كان أبو الفرج الأصفهاني (صاحب كتاب الأغاني) شيعي المذهب وفقاً لإجماع مؤرخي ومترجمي كتب التراجم والرجال. ورغم أنه ينتمي نسباً إلى بني أمية (فهو علي بن الحسين المرواني الأموي القرشي)، إلا أنه خالف عقيدة آبائه ونشأ على التشيع.
لم يكن ثقة في نقله ولا في دينه.
نصّ جمع من العلماء على أن أبا الفرج كان شيعياً وقالوا: "كان من أكذب الناس"
اشتهر بكتابه "الأغاني"، وهو يضم أخبار الأدب والشعر والغناء، لكن العلماء حذروا من الاعتماد على تاريخه ورواياته لضعف أسانيدها واحتوائها على ما يخالف الحقيقة والتقوى.
نقل الخطيب البغدادي عن أبي محمد النوبخي (وهو مؤرخ شيعي أيضاً) قوله عن الأصفهاني: "كان أكذب الناس، كان يشتري صحفاً كثيرة من السوق ويحملها إلى بيته ويروي منها دون سماع".
ذكر ابن الجوزي وغيره أن الأصفهاني كان يُصرح بالفسق، ويهوّن من شرب الخمر، ويملأ كتبه (خاصة كتاب الأغاني) بروايات اللهو والمجون وتشويه صور الصحابة، والعلماء، وأهل الفضل، بل وحتى بعض آل البيت.
كان يركز في رواياته التاريخية والأدبية على إبراز مثالب العرب وتشويه تاريخهم.
الخلاصة: أبو الفرج الأصفهاني شيعي العقيدة والمذهب، وكتبه تُصنف لدى المحققين ككتب أدب ومسامرة ومؤانسة وليست كتباً يُعتمد عليها في العقائد، أو الأحكام الفقهية، أو الحقائق التاريخية الصارمة.
═══════════

🔴 وغيرهم الكثر والكثير سنبين بعونه تعالى ما استطعنا من أسمائهم واخبارهم وحالهم ليحذرهم المسلمون.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع