• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣7️⃣1️⃣6️⃣

القسم

3- الكفر والشرك

عنوان الفتوى

معاملة الوالد الكافر

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يمنّ عليك بالشفاء العاجل، وأن يجزيك خير الجزاء. كنت قد أخبرتك سابقًا أن والدي منعني من تغطية وجهي، بل قام بتمزيق نقابي. فهل يُعدّ هذا الفعل ـ من حيث كونه إهانة للنقاب ـ ناقضًا من نواقض الإسلام؟ كما أن والدي يصدر عنه أحيانًا أقوال فيها استهزاء بمن يلتزمون بالشرع، وقد ذهب لاجراء اختبار قبول في جيش الصحوات فهل يجوز لي ان اسكت ولا أنكر عليه خاصة هناك حديث: (من سئل عن علم، فكتمه؛ ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) وكذلك هل يجوز أن أبقى في بيته؟ خاصة انه يسب الرب والدين أحياناً بارك الله فيك، ونفع بعلمك.

الإجابة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم فعله هذا ناقض من نواقض الاسلام وبالتالي فوالدك كفر بفعلته هذه
وهذا الناقض السادس من نواقض الاسلام:
من استهزأ بشي من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى:
{يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ، وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ - لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }
التوبة 65 -66

واما موافقته على خوض الاختبار مع الطواغيت حتى ولو لم يلتحق بهم ويعمل معهم فهو موالٍ لهم وهذا كفر آخر يضاف الى كفره السابق
ومن تشبه بقوم فهو منهم

وهذا الناقض الثامن من نواقض الاسلام:
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
المائدة: 51.

واما سكوتك عن ذلك فلا يطلب منك في حال خوفك سوى الانكار بقدر ما تستطيعين وفي حال خوفك يمكنك الانكار بقلبك فقط والله يعلم نواياك.

قال عليه الصلاة والسلام:
مَن رَأَى مِنكُم مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وذلكَ أضْعَفُ الإيمانِ.
أخرجه مسلم

وبقاؤك في بيته لا حرج في ذلك كونك امرأة ولا يمكنك هجر بيته ولكن لا تعينيه على اية معصية مهما كانت صغيرة وعامليه في البيت كوالد مشرك كافر وله عليك حق البر بالمعروف وفي غير معصية الله.

واما حديث:
(من سئل عن علم، فكتمه؛ ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار)
فهذا لا يصح والمعنى صحيح في حال سألك والدك أما عمله هذا فليس سؤالاً لك بل هو قرر ان يكفر ويرتد عن الاسلام ولا علاقة لك به ابداً.

وأما سب الرب وسب الدين والاستهزاء بالدين
فكل هذا: كفر أكبر مخرج من الإسلام.
عيشي حياتك كمؤمنه وليعش حياته ككافر مرتد ولا تعينيه على المعاصي والكفر ولا تخدميه في غضب الله وأحسني اليه في الدنيا فقط.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع