• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣5️⃣4️⃣5️⃣

القسم

36- التراجم والأعلام

عنوان الفتوى

بيان حال الشيطان محمد شحرور

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو حال الداعية محمد شحرور؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لم يمر على تاريخ الإسلام رجل أعظم زندقة وكفراً من هذا الزنديق شحرور، فلقد سبق كل أقرانه وامثاله قديماً وحديثاً لعنه الله.

حتى ان زنادقة الماضي كانوا يبثون زندقتهم سراً لكن هذا الكافر كان لا يستحي من بث زندقته وكفره وعهره علناً دونما حياء ولا خجل خزاه الله ومن يحبه ويدافع عنه.

فكل من أحب هذا الكافر أو استمع له ولم يكفره فقد وقع في الكفر وفي ناقض من نواقض الإسلام.

من كفريات وزندقة هذا المجرم الملعون:

يقول: طاعة الرسول شرك

يقول: البيكيني هو الحجاب الشرعي المطلوب لكن بشرط تغطية الإبطين

يقول: الصلاة ليست عبادة.

يقول: الخمر حلال

يقول: لا يوجد شيء اسمه زنا إلا ما كان عن طريق القهر والاغتصاب، وأما بالتراضي فكله جائز
يستحل الزنا بكل وقاحة وما تجرأ أحد من الزنادقة عبر التاريخ القديم والحديث أن أباح الزنا واستحله كما فعل هذا الخنزير النجس محمد شحرور لعنه الله.
قال سبحانه:
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
سورة النور 119

ويقول: الملاحدة واليهود والنصارى سيدخلون الجنة

ويقول: لا يوجد شيء اسمه سنة والذي دمر الإسلام هو وجود السنة مع القرآن

هذه بعض قذارة أفكاره التي ما عرف لها مثيل في تاريخ زنادقة العالم قديما وحديثاً.


فالشحرورية المعاصرة مدرسة تسمى (تنويرية) مؤسسها المهندس الزنديق محمد شحرور من دمشق، وهي تعنى بنسف أصول الإسلام كلها، واستبدالها بتفسيرات عقلانية محضة، ونسف ثوابت الإسلام، وإنكار جميع ما علم من الدين بالضرورة، تحت عباءة إسلامية، وذريعة الأخذ بالقرآن ونبذ السنة جملة وتفصيلاً.
وهي مدرسة كفر وردة عن الإسلام، وانحلال عن جميع القيم الفاضلة والأخلاق الكريمة.

وهذه المدرسة النجسة عملت وتعمل بكل ما أوتيت من قوة على نسف كل مبادئ الإسلام، واستبداله بإسلام عصري أمريكي علماني،
إسلام جديد على هوى أمريكا يضرب بكل شعائر الإسلام الحقيقية والصحيحة وثوابته عرض الحائط، ليمرر بعد ذلك ديناً لا يمت إلى دين الله بأي صلة.

والشحرورية لم تقتصر على محمد شحرور، بل امتدت في حياته وبعد هلاكه لتصبح مدرسة لها أعضاؤها ونظامها وأفكارها.
وكثيرون هم الذين كانوا امتداداً لهذه المدرسة من خلال تبني أفكارها، والدعوة إليها، صراحة من أشخاص، وبطرق ملتوية من آخرين.

وكل من أثنى على محمد شحرور أو ترحم عليه أو امتدح فكره فهو كافر زنديق
ومن رموز هذه المدرسة الشحرورية النجسة:

يوسف أبو عواد
محمد هداية
فرج فودة
سيد القمني
خالد منتصر
محمد حبش
أحمد عبده ماهر
إبراهيم عيسى
إسلام البحيري
مصطفى راشد (النصراني)
عدنان إبراهيم
علي منصور كيالي
وآخرين صعاليك تمتلئ بهم وسائل التواصل لعنهم الله جميعاً

ولا زالت حاوية القمامة هذه (المدرسة الشحرورية) يجتمع فيها الكثير من القاذورات ولا بد أن تمتلئ يوماً ليتم تفريغها في جهنم وتلك نتيجة حتمية لمن كفر بالله ورسوله وحارب شرع الله.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع