• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣9️⃣2️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

حقيقة مشايخ الجولاني الكفرة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا ما قولكم فيما كان يقوله الجولاني ومشايخه مثل المحيسني وعطون قبل تسليمهم الحكم في سوريا وبعد تسليمهم الحكم من قبل ترامب واردوغان ونتنياهو؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم لقد اتضح للقاصي قبل الداني أن هذه العصابة كانت مجرد أدوات في يد نتنياهو وترامي وأردوغان المجرمين القتلة
والجولاني الزنديق المجرم وقع في الكفر الذي قتل الناس عليه وذبح الناس بتهم شتى وبرر له مشايخ الدولار الكلاب عطون والمحيسني رجل المخابرات السعودي وكلابه الذين استعبدهم في سوريا من صبيان وجرذان ريف حلب الشمالي الخونة المرتزقة
والذين أخذهم بعد الاستلام والتسليم الى الرياض للعمل كملحق استخباراتي في السفارة السورية هناك وبرر الجرذان سفرهم بحجة الدراسة هناك
ولقد أعجبني قول أحدهم مخاطباً الزنديق المحيسني ومن معه من كلاب السلطة ويخص المشايخ عطون وأقاربه من مجرمي الحرب الذين ولغوا في دماء الناس وذبحوهم وحكموا عليهم بالإعدامات الجماعية بعد ان قبضوا الفدية من ذويهم لبناء امبراطورياتهم وشققهم الفاخرة وسياراتهم الفارهة لأبنائهم وذويهم وكلها من دماء السوريين بل والمجاهدين على وجه الخصوص، فكتب تحت عنوان: حين تتحول تبريرات المحيسني إلى تناقض!
الذي تغير ليس "الفتوى" بل أنتم… وليس الاجتهاد بل المعيار.
يا شيخ عبد الله، لسنا صغاراً على فهم قواعد الفتوى، ولا جهالاً نغفل عن أن الأحكام تتغير بتغيّر عللها ومناطاتها.
هذه بديهيات يعرفها طالب العلم في سنته الأولى.
لكن الإشكال عندكم ليس في "تغيّر الفتوى"، بل في تغيّر المعيار وتلوّن المنهج، لا في تطوّر العلم واتساع الفقه.
دعونا نضع الأمور في نصابها:

1️⃣ القول بأن "الفتوى تتغير بتغيّر الزمان" حق… لكن إسقاطكم له باطل
نعم، تتغير الفتوى عندما تتغير العلة والواقع الذي تُبنى عليه.
لكن في قضيتكم تحديداً:
هل تغيرت العلة؟ هل تغير الواقع؟
التحالف الأمريكي هو ذاته.
النفوذ الدولي ذاته.
القواعد العسكرية ذاتها.
الاشتراطات السياسية ذاتها.
الضغط ذاته، بل أشد
فما الذي تغير إذن؟
إنه المستفيد فقط
ما كان حراماً عندما لم تكن لكم دولة، أصبح "ضرورة شرعية" عندما صار لكم كيان وبات القرار بأيديكم.
وما كان "موالاة كفرية" حين فعلته الأنظمة، أصبح “ترتيبات سياسية” حين فعلتموه أنتم.
فالفتوى هنا لم تتغير لثبوت النصوص وتغير الواقع كما تزعمون، بل تغيرت لأن الراية تغيرت والوظيفة تغيرت والمصلحة تغيرت
وهذا ليس فقهاً… بل سياسة مغلفة بعمامة

2️⃣ تستشهدون بعمر والشافعي… لكنهم لم يفعلوا ما فعلتم
عمر رضي الله عنه لم يغير فتواه لأنه أصبح طرفاً مستفيداً من التغيير.
والشافعي لم يغيّر مذهبه لأنه أصبح أقوى سياسياً.
هم غيروا لأن الواقع تغير فعلًا: بلد جديد، أعراف جديدة، أقوام جديدة.
أما أنتم فغيرتم لأن الجهة التي تحاربون معها تغيّرت لا أكثر.
فكيف يُسوّى تغيّر "مناط الحكم" الذي ذكره الأصوليون، مع تغير "مناط المصلحة" التي تخدم تنظيماً أو جماعة؟
هذا قياس لا يقول به طالب علم مبتدئ.

3️⃣ المشكلة ليست في تغيير الفتوى… بل في أنكم كفرتم الأمة كلها لأنهم استعملوا نفس الفقه الذي تستعملونه اليوم
هذا جوهر الخلاف.
وهو ما تحاولون القفز فوقه.
أنتم تقولون اليوم ما قاله:
علماء الأزهر
علماء الشام
علماء المغرب
علماء الخليج
هيئة كبار العلماء
كل هؤلاء قالوا بالموازنات والمصالح ودرء المفاسد في التحالفات الدولية.
فما كان موقفكم يومها؟
وصفتموهم بأنهم مشايخ سلاطين… و"مشايخ رز بحليب "… وخونة… ومرتدون…
اليوم:
تستعملون نفس القواعد التي كفرتم بها العلماء… دون توبة… دون اعتذار… دون اعتراف بالخطأ.
هنا مكمن الخلل، لا في تغيّر الفتوى.

4️⃣ الظروف نفسها التي كفرتم بها الناس… هي نفسها الظروف التي تبررون بها اليوم لأنفسكم
حين استعانت السعودية بأمريكا لطرد صدام:
قلتم "موالاة كفرية".
اليوم… أنتم تستندون إلى نفس القاعدة السياسية.
حين دخلت دول التحالف لمحاربة الدولة الاسلامية:
قلتم "ردّة صريحة".
اليوم… أنتم تنسّقون مع نفس التحالف.
حين قال العلماء بالموازنات:
قلتم "تمييع للدين" اليوم… هي فقه معتبر.
حين قالوا بالضرورات:
قلتم "تلاعب بالشريعة".
اليوم… هي أساس الحكم.
فهل تبدل الواقع؟ أم تبدلتم أنتم؟

5️⃣ أكبر خلل في تبريركم: الخلط بين تغيّر الفتوى وتغيّر المبدأ
الفقيه يغير فتواه عندما يخطئ في الاجتهاد، فيرجع.
لكن لا يغيّر أصله العقدي وميزانه في التكفير والتحالف السياسي.
أنتم لم تغيروا فروعاً… بل غيرتم أصولاً:
سابقاً: الاستعانة بالكفار = "موالاة مكفّرة"
اليوم: "مصلحة معتبرة".
سابقاً: التنسيق العسكري = "ردة".
اليوم: "ضرورة دولة".
سابقاً: العلماء الذين استندوا للمصالح = "علماء سوء"
اليوم: "العلماء الذين استشرتموهم" (دون ذكر اسم واحد).
هذه ليست مراجعات… هذه ازدواجية.

6️⃣ قولكم "من يقيس الفتوى القديمة على الجديدة فهو جاهل"
ليس صحيحاً هنا.
لأن الفتوى الجديدة ليست مبنية على تغيّر الواقع… بل على تغيّر الموقع.
ولو كانت هناك مراجعة حقيقية لقلتم:
نعم أخطأنا… نعم تسرعنا… نعم خلطنا بين المكفر والمحرّم… نعم زدنا على الأمة ما لم يلزمه الله.
هذا هو الفقه… وهذه هي الشجاعة.
أما تبرئة النفس دون الاعتراف بالأصل فهذا ليس فقهاً… بل محاولة التفاف
🔻الخلاصة العلمية
✔ تغيّر الفتوى حق…
✖ لكن تغيّر المبادئ حسب المصلحة ليس فقهاً.
✔ الاختلاف بين الفتوى القديمة والجديدة جائز…
✖ لكن تكفير الأمة حين فعلت الشيء نفسه ثم تبريره لأنفسكم ليس جائزاً.
✔ عمر والشافعي غيروا اجتهادات لأسباب علمية…
✖ وأنتم غيرتم لأسباب سياسية.
✔ العلماء كانوا يقولون اليوم ما تقولونه…
✖ لكنكم رميتموهم بالردة يومها، وتلبسون ثوبهم اليوم
🔵 ختاماً
المسألة لم تكن يوماً في "الفتوى"…
كانت في منهج التشريع الانتقائي الذي صنعتم به أجيالاً من الشباب ظنت أن الدين ملك يدها.
أما اليوم فتقولون:
"الفتوى تتغير".
نعم، الفتوى تتغير…
لكن العدل لا يتغير،
والمبدأ لا يتغير،
والمعيار الشرعي لا يتغير.
وقد تغيرتم أنتم… لا الفتوى.

نعم هذا من أكبر الأدلة على كفر وردة هذه العصابة وهذا الكفر ليس وليد اليوم ولا حصل بعد مسرحية الاستلام والتسليم بل هو منهج حياة عبيد الدولار ونحن نعرفهم شخصياً خاصة ان الكثير من أقاربنا هم من كبار جرذان هذه السلطة الحاكمة اليوم وكلهم بل وآباؤهم (من المشايخ- الأعضاء العاملين في حزب البعث) مستعدون لتغيير الفتوى بعد الدفع فقبل الدولار والمنصب انت كافر لكن بعد الدولار والراتب والمنصب والسيارة تختلف الفتوى ويصبح الكافر مسلماً والمسلم الموحد كافراً، ومما يؤسفني ان يكون هؤلاء من معارفنا وأقاربنا لعائن ربي عليهم وعلى آبائهم وأمهاتهم الراضين بهم وبأفعالهم وحتى الآن لم يتبرأ واحد من ذوي هؤلاء من أبنائهم المجرمين بل وافقوهم ونصروهم ودافعوا عنهم وباعوا دينهم (هذا إن كان لديهم ذرة دين أصلاً ) بثمن بخس حفنة من الدولارات وذهاب للحج والعمرة وسيارة وراتب ومنصب ووظيفة لأولاده وهذه عيشتهم جعلها الله جنتهم في الدنيا وأذاقهم جحيم الآخرة إنه سميع مجيب.

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع