• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣8️⃣4️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

حكم قبول الإغاثة واستخدام البطاقة في الانتخابات الطاغوتية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندنا في بلدنا حاكم فاسد وكل يوم يمُر أكرهُ نفسي لأني أخاف أن أتكلم وأعترض عن فساده ... ولكن الأمر ليس بيدي فأهلي معترضين كل الاعتراض عن أن أفتح فمي فألقى مصيراً مُهلكاً كالبقية ولا أدري هل أُؤثم على صمتي أمام هذا الذُل والظُلم! أما أرفع صوتي وأتكلم بالعدل وأننا لا نُريده فهذا حال الكُل في بلدنا ولكن الخوف يسود أيضاً، يوجد عندنا توزيع سِلع غذائية بالبطاقات الشخصية خِفتُ أن أبعثها ولم أُرد الحصول على أي شيء مثل باقي أهلي لكيلا أقع في هذا الجُرم فيمكن أن يكون هذا تلاعُباً منه في أخذ أصوات له قبل الانتخابات وخوفي من أن يكون الأكل حراماً وفيه رشوة ولكن أهلي أخذوها باعتبار أنها أحسن منه على الأقل منها فأئده وفي الحالتين نهبنا ونهب البلد ولكن إن حصل انتخابات قالو لن ننزل أو سنُبطل أصواتنا لكيلا يُحاسبنا الله

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي بارك الله فيكم نعلم هذا وهذا مستشري في كل بلاد المسلمين
ولكن عليك ان تعلم ان الحاكم الكافر هذا وغيره يجب الخروج عليه وازالته واقامة الحد عليه
ولكن الخروج لا يكون بما يفعله الناس اليوم بالمظاهرات والصراخ هنا وهناك فهذا العمل ليس شرعياً انما العمل الشرعي ان يكون هناك فئة من اهل التوحيد التي تقيم شرع الله تتولى هذه المهمة وتعد له العدة كما أخبر ربنا سبحانه -واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... -
ثم تقبض عليه وتحاكمه محاكمة شرعية وتقيم عليه وعلى من كان معه الحد الشرعي
اما من لا يقدر على هذا العمل اليوم -مع انه مطلوب من كل المسلمين وهو فرض كفاية ويرتقي لفرض العين بعد هذا الظلم والكفر -
فمن لا يقدر عليه فسكوته ليس اقرارا له بما يصنع بل هو تريث حتى يقضي الله امره ويهيئ لهذه الامة من يقودها الى بر الامان والتوحيد
فلا تأثم لا انت ولا غيرك من الموحدين المنكرين لهذا المنكر
اما من وافقه وسكت عنه ولم ينكره حتى في قلبه فهو شريكه في الجريمة والاثم
ولا انصح المسلمين اليوم بالقيام على هذا الكافر الفاجر عدو الله والانسانية الا بالسلاح المتين لإزالته بأقل قدر من الخسائر
اما مظاهرات وشعارات واعتقالات وسجون وتعذيب فهذا يضر ولا ينفع
وأما اخذكم للسلعة الغذائية من غير تسليم البطاقة الشخصية فلا حرج اما ان كانوا سيستخدمون البطاقة لأجل اغراضهم الخبيثة في الانتخابات الكفرية فلا تقبلوا بتسليمها ولو على مليون دولار
الا ان كنتم مضطرين
واما النزول الى الانتخابات فهو كفر وردة عن الاسلام
الا ان كنتم مضطرين وتعرضتم للتعذيب ولم تصبروا
حفظ الله مصر واهلها من الموحدين واهلك السيسي الملعون ومن معه أعداء الله والانسانية

🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع