• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور / عمر الفاروق البكري

إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفروق البكرى

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣7️⃣

القسم

46- أقوال وأفعال

عنوان الفتوى

حكم التصوير وتعليق الصور

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياشيخناالعزيز نسأل الله أن يمتعك بالصحه والعافيه. استاذن حضرتك ما حكم التصوير وتعليق الصور على الحائط وجزاكم الله خيرا

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين واياكم حفظكم الله ونفع بكم

⏹️ التصوير بالجوال والكاميرا ليس هو التصوير المحرم بل ذاك التصوير المحرم هو التماثيل والرسم باليد والدهان والريشة والقلم والتشكيل بالطين والمعجون والجبس والنحت على الحجر والخشب وغير ذلك ...

⏸️ أما تصوير الكاميرا بالجوال وغيره فهذا لا يعتبر تصويراً - مع ما فيه من الكراهة لغير الحاجة والضرورة .


📕 قال النبي صلى الله عليه وسلم:
🔖 *إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ*
📝متفق عليه.

♦️ أما تعليق الصور وتعظيمها فكله حرام ماكان من تصوير الجوال والكاميرا أو ما كان مرسوما باليد - كل ذلك محرم لا اشكال فيه ابداً.

📕قال صلى الله عليه وسلم:
🔖 *لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فيه كَلْبٌ ولا تَصاوِيرُ*
📝صحيح البخاري.

✅ أما صور غير ذوات الأرواح فلا بأس بها.


📕وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
🔖 *قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سَفَرٍ، وقدْ سَتَرْتُ بقِرَامٍ لي علَى سَهْوَةٍ لي فِيهَا تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَتَكَهُ وقالَ: أشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَومَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بخَلْقِ اللَّهِ قالَتْ: فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أوْ وِسَادَتَيْنِ.*
📝متفق عليه

📚 *الشرح//:*
➖كان هناك ستارة (برداية) عليها صور فلما رآها رسول الله عليه الصلاة والسلام - نزعها - فصنعت منها عائشة رضي الله عنها وجه للوسائد

➖فالصورة المعظّمة لا يجوز تعليقها

➖والصورة في الوسادة او على السجادة وغيرها مما يُمتهن فلا بأس به

*هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.*

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع