• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣5️⃣4️⃣

القسم

1- العقيدة الإسلاميّة

عنوان الفتوى

هذه عقيدتي

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا بارك الله فيكم ما هي عقيدتكم في الأسماء والصفات وفي إجلاس النبي على العرش وفي مسألة الإيمان؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آمين وفيكم بارك الله، لقد بينت ذلك في كتابي هذه عقيديتي وفي كل أجزائه بعد المقدمة وها هي أبرز معالمها:

قال الأوزاعي: "اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكف عما كفوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح"


📌1-التَّوْحِيدُ وَالتَّنْزِيهُ:
أعْتَقَدُ بِأَنَّ اللَّهَ إلَهٌ وَاحِدٌ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا شَبِيهَ، وَلَا نَظِيرَ، وَتَنَزَّهَ عَنْ الْوَلَدِ وَالْوَالِدَةِ وَالصَّاحِبِةِ.

📌2-إخْلَاصُ الدَّيْن لِلَّه:
أعْتَقَدُ أَنَّ الْغَايَةَ مِنْ إرْسَالِ الرُّسُلِ هِيَ أَفْرَادُ اللَّهِ بِالْعِبَادَةِ وَنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالِاتِّبَاع.

📌3-الْمَرْجِعِيَّةُُ:
أَنَا عَلَى عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مُتَّبِعًا مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي أُصُولِ الدّيَانَةِ، حَيْثُ اعْتَمَدُ بِشَكْل كَامِلٍ عَلَى نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الثَّابِتَةِ، ثُمَّ الْأثَارِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ فِي تَقْرِيرِ مَسَائِلِ الدِّينِ، وَنَبَذِ عِلْمِ الْكَلَامِ وَمَنَاهِجِ الْمُتَكَلِّمِينَ.
وَأرَفَضُ إدْخَالَ الْعَقْلِ أَوْ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ فِي مَسَائِلِ الغَيْبِيَّاتِ وَالْعَقَائِدِ.

📌4-خَبَرُ الْوَاحِد:
أعْتَقَدَ وُجُوبَ الْأَخْذِ بِأَحَادِيثِ الْآحَادِ الصَّحِيحَةِ وَالْقَبُولِ بِهَا فِي مَسَائِلِ الْعَقَائِدِ وَالصِّفَاتِ دُونَ مُنَاظَرَةٍ أَوْ تَشْكِيكٍ.
وَلَا يَجُوزُ اسْتِخْدَامُ الْقِيَاسِ الْعَقْلِيِّ فِي بَابِ صِفَاتِ الْبَارِي سُبْحَانَهُ.

📌5-الصِّفَاتُ الْإِلَهِيَّةُ (الذَّاتِيَّةُ-الْعَقْلِيَّةُ وَالنَّقْلِيَّةُ):
أعْتَقَدُ بِإِثْبَاتِ مَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ أَوْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ مِنْ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ (كَالِاسْتِوَاءِ عَلَى الْعَرْشِ، وَالنُّزُولِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا نزولاً يَليقُ بِجلالِه «ويَقْرُبُ مِنْ خَلْقِهِ كَيْفَ شَاءَ»، وَالْيَدَيْن، وَالْعَيْنَيْن، وَالْوَجْهِ، وَالْعِلْمِ الْمُحِيط بِكُلِّ شَيْءٍ...الخ) مَعَ إثْبَاتِ صِفَةِ الْكَلَامِ لِلَّهِ تَعَالَى الْحَرْفِ وَالصَّوْتِ: وَأنَّ اللَّهَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ حَقِيقِيّ مَسْمُوعٍ بِحَرْفٍ وَصَوْتٍ.
مِنَ غَيْرِ تَحْرِيفٍ، وَلَا تَعْطِيلٍ، وَلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ (تَشْبِيهٍ).
وَأُومِنُ بِهَا عَلَى الْحَقِيقَةِ لَا عَلَى الْمَجَازِ، مَعَ نَفْيِ الْكَيْفِيَّة عَنْهَا.

📌6-إمْرَارُهَا كَمَا جَاءَتْ
أَسِيرٌ عَلَى قَاعِدَةِ السَّلَفِ فِي إمْرَارِ نُصُوصِ الصِّفَاتِ كَمَا جَاءَتْ مَعَ الْإِيمَانِ بِمَعَانِيهَا وَتَفْوِيضِ (كَيْفِيَّتِهَا فَقَطْ) لِلَّه سُبْحَانَهُ.
قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: "اصْبِرْ نَفْسَك عَلَى السُّنَّةِ، وَقَفَ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ بِمَا قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيل سَلَفِكَ الصَّالِح"

📌7-الصِّفَاتُ الْخَبَرِيَّةُ (السَّمْعِيَّةُ):
أعْتَقَدُ ثُبُوتَهَا كَمَا جَاءَتْ فِي الْأَثَرِ، مَعَ تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنْ التَّشْبِيهِ وَالتَّحَوُّل الْبَشَرِيّ.


📌8-التَّكْيِيفُ:
أَرَى التَّفَكُّرُ فِي آيات اللَّهِ وَمَخْلُوقَاتِهِ، وَارْفُضُ وَأَنْهَى تَمَامًا عَنْ التَّفَكُّرِ فِي مَاهِيَّةِ ذَاتِهِ سُبْحَانَه وَتَعَالَى.

📌9-إجْلَاسُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْعَرْشِ:
أعْتَقَدُ بُطْلَانُ هَذَا الْقَوْلِ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا، وَلَا حُجِّيَّة فِيمَنْ وَصْف مُنْكَرَهُ بِالجَهْمِيّ.

📌10-الْقُرْانُ كَلَامُ اللَّهِ:
أعْتَقَدُ بِأَنَّ الْقُرْانَ الْكَرِيمَ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى قَديمٌ أَزَلِيٌ وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ الله سبحانه الْمُنَزَّلُ، «أَنْزَلَه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ الْعَالَمِين».
مِنْهُ بدأ وَإِلَيْهِ يَعُودُ.
فَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فِي أَيِّ وَجْهٍ مِنْ الْوُجُوه.
وَاعْتَقَدُ بِكُفْرِ مَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْانِ (كَالْجَهْمِيَّة).
وَاعْتَقَد بِعَدَمِ صِحَّةِ بَلْ عَدَمِ جَوَازِ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْانِ وَلَا كَرَامَة.
وَأعْتَقَدُ بِكُفْرِ مَنْ يَقُولُ "بِالْكَلَامِ النَّفْسِيِّ" (مِنَ الْأَشَاعِرَة) أَوْ مِنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْانِ (مِنْ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّة).


📌11-الْكَلَامُ:
أعْتَقَدَ بِأَنَّ كَلَامَ اللَّهِ حَقِيقَةٌ وَارْفُضُ الْقَوْلِ بِالْمَجَازِ فِي آيات الصِّفَاتِ، وَاعْتَبَرُ أَنَّ تَأْوِيلَهَا يَفْتَحُ بَابَ التَّلَاعُب بِالنُّصُوص.
وَأعْتَقَدُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَزلْ مُتَكَلِّمًا إِذَا شَاءَ وَكَيْفَ شَاء.

📌12-صِفَةُ النُّزُولِ وَالْقُرْبِ:
أعْتَقَد بِثُبُوتِ صِفَةِ النُّزُول الْإِلَهِيّ وَمَجِيءِ الرَّبِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ دُون تَكْيِيفٍ أَوْ تَشْبِيهٍ بِخَلْقِه.
وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِه بِذَاتِهِ.
فَلَا أَُُجَسِدُ وَلَا أَُشَبِهُ وَلَا أُمَثِلُ وَاكْتَفِى بِالْأَثَرِ.

📌13-الْعَمَلُ وَالِأَيْمَانُ:
أعْتَقَدُ بِمُلَازَمَة الْعَمَلِ لِلْإِيمَانِ، وَأَُلْقَمُ الْمُرْجِئَة الْحَجْرَ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الْأَعْمَالَ مِنْ مُسَمَّى الْإِيمَانِ، كَمَا اعْتَقَدُ بِأَنَّ أَيَّ تَهَاوُنٍ فِي الْفَرَائِضِ يَقْدَحُ فِي أَصْلِ الْإِيمَانِ.
وَأعْتَقَدُ بِأَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ وَإِخْلَاصٌ (نُطْقٌ بِاللِّسَانِ، وَإِخْلَاصٌ بِالْجِنَان (الْقَلْبِ)، وَعَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ وَالْأَرْكَانِ)، يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ، بِخِلَاف الْمُرْجِئَة، وَأَنَّ الْعَمَلَ جُزْءٌ لَا يَتَجَزَّأُُ مِنْ الْإِيمَانِ، وَلَا يَصِحُّ الْإِيمَانُ بِدُونِ عَمِلٍ.



📌14-الإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ:
أَعْتَقَدُ بِأَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانََ شَيْءٌ وَاحِدٌ فِي الْمَآلِ، وَأَنْ الْأَعْمَالَ الظَّاهِرَةَ وَالْبَاطِنَةَ كُلُّهَا دَاخِلَةٌ فِي مُسَمَّى الدَّيْن.

📌15-الْعُلُوُّ وَالِاسْتِوَاءُ الْفَوْقِيَّةُ وَالذَّاتُ:
أعْتَقَدُ بِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى الْعَرْشِ (بِخِلَافِ الْجَهْمِيَّةِ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ عُلُوِّ اللَّهِ تَعَالَى وَاسْتِوَاءَه عَلَى عَرْشِهِ-وَأنَّ اللَّهَ بِذَاتِهِ فِي كُلِّ مَكَان.)، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ (بِخِلَافِ الْحُلُولِيَّة-أَيْ مُنْفَصِلٌ عَنْهُمْ وَلَيْسَ حَالًا فِي شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ أَوْ مُمْتَزِجٌ بِهَا).
وَقُدْرَتُهُ وَعِلْمهُ بِكُلِّ مَكَان، وَلَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ (بِخِلَافِ الْمُعَطِّلَة).

📌16-الْمُبَايَنَةُُ:
أعْتَقَدُ أَنَّ اللَّهَ مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ بِذَاتِه، بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ (أَيْ مُنْفَصِلٌ عَنْهُمْ وَلَيْسَ حَالًا فِي الْمَخْلُوقَات).

📌17-الْحُلُولُ:
أرْفَضُ تَأْوِيلَات الْمُتَكَلِّمِين الَّذِينَ يَنْفُونَ الِاسْتِوَاءَ الْحَقِيقِيِّ بِذَرِيعَِة نَفْيِ الْمَكَانِ.


📌18-التَّجْسِيمُ وَالْحَدُّ:
أعْتَقَدُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ مَحْدُودًا بِحُدُودِ الْمَخْلُوقَاتِ وَالْمُحْدَثَاتِ.
فإنْ أُُريدَ بالحدِّ أنَّ شيئًا يحُدُّ اللهَ، فهذا مُنْتَفٍ قطعًا
وإن أُريدَ بالحَدِّ البَينونةَ عنِ الخَلْقِ، فهذا هو معنى قَولِ السَّلَفِ: إنَّه بائنٌ مِن خَلْقِه؛ ولهذا إنكارُ الحدِّ مُطلَقًا أو إثباتُه مُطلَقًا:
فيه نظَرٌ.

📌19-التَّأْوِيلُ الْكَلَامِيُّ:
أعْتَقَدُ أَنَّ الْقَوَاعِدَ الْكَلَامِيَّةَ وَالتَّأْوِيلَاتِ الْعَقْلِيَّةَ لِنُصُوصِ الصِّفَِات بِدْعَةٌ وَمُخَالَفَةٌ لِمَنْهَج الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.

📌20-رُؤْيَةُ اللَّهَِ:
أعْتَقَدُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ فِي الْاخِرَةِ عيَانًا بِأَبْصَارِهِمْ كَمَا تَوَاتَرَتِ الْإِخْبَارُ.

📌21-النُّزُولُ وَالِاسْتِوَاءُ:
أعْتَقَدُ بِثُبُوتِ صِفَةِ النُّزُول الْإِلَهِيّ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَالِاسْتِوَاء عَلَى الْعَرْشِ كَمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ.



📌22-الْيَقِينُ:
أعْتَقَدُ أَنَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَه.
وَأنْ تَصْرِيفَ الْأُمُورِ كُلِّهَا فَضَلٌ وَمَشِيئَةٌ مَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ.
كما أَعتقدُ بأنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعُوني بشَيءٍ لمْ يَنفعُونِي إلَّا بِشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لي، وإن اجتَمَعوا على أن يَضرُّونِي بشَيءٍ لم يَضرُّونِي إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليَّ. (من مفهوم حديث ضعيف والمعنى صحيح).
وَأَعْتَقَدُ بِأَنَّ قَوْلَ الْحَقِّ لَنْ يَقْصّر لِي عُمُرًا، كَمَا أَنَّ السُّكُوتَ عَنْ الْبَاطِلِ لَنْ يَزِيدَ فِي عُمْرِي دَقِيقَةً وَاحِدَةً.
مستمداً ذلك من قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:
﴿قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی ضَرࣰّا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۚ إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهُمۡ فَلَا یَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةࣰ وَلَا یَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ سورة يونس 49

📌23-التَّلَازُمُ وَالِاتِّبَاعُ:
أَعْتَقَدُ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ قَوْلٌ إلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا يَنْفَعُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ إلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا يَنْفَعُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ (وَنِيَّةٌ بإخلاصٍ) إلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ.



📌24-الرَّأْيُ وَالْبِدَعُ:
أعْتَقَدُ أَنَّ الدَّيْنَ مَبْنِيٌّ عَلَى الْأثَارِ وَالِاتِّبَاع لَا عَلَى الآراءِ الْعَقْلِيَِّة الْمُجَرَّدَةِ، وَأُشْدِدُ عَلَى تَقْدِيمِ سُنَنِ الرَّسُولِ ﷺ عَلَى أَيِّ رَأَيٍ فِقْهِيّ لَا يَسْتَنِدُ إلَى أَثَرِ ثَابِت صَحِيح وَصَرِيح.
وَلَا يَجُوزُ إحْدَاثُ عِبَادِهٍ فِي دَيْنٍ اللَّهِ وَهِيَ مِنْ الشِّرْكِ بِلَا رَيْبٍ كَمَا أَنَّ التَّوَسُّلَ بِغَيْرِ اللَّهِ أَيًّا كَانَ من الذواتِ، أو الأشخاصِ، أو الجاهِ، أياً كانَ صَاحِبُهَ، سَواءٌ كَانَ نبياً مُرسَلاً، أمْ مَلكَاً مُقرباً، أمْ وَلياً صَالِحاً فَهُوَ شِرْك.

📌25-مُرْتَكِبُ الْكَبِيرَةِ:
أَعْتَقَدُ عَدَمَ تَكْفِيرِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِذَنْبٍ أَوْ ارْتِكَابِ كَبِيرَةٍ (خِلَافًا لِلْخَوَارِج).
وَلَا يَخْرُجُ الْمُسْلِمِ مِنْ الْإِسْلَامِ بِكَبِيرَة مَا لَمْ يَسْتَحِلَّهَا، أَوْ يَأْتِ بِمُكَفِّرٍ وَنَاقَضٍ صَرِيحٍ.

📌26-تَارِكُ أَحَد مَبَانِي الْإِسْلَامِ:
أَعْتَقَدُ كُفْرِ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ، أَوْ الزَّكَاةِ، أَوْ الصِّيَامِ، أَوْ الْحَجِّ عَمْدًا أَوْ تَهَاوُنًا-جُزءاً مِنها أو بالكُليّةِ.


📌27-الْخُصُومَاتُ العقائِديّةُ:
أَعْتَقَدُ مَا نُقِلَ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ أَنَّ أَهْلَ الْكَلَامِ هُمْ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ، أَشَاعِرَةً كَانُوا أَوْ غَيْرَ أَشَاعِرَةٍ، وَلَا تُقْبَلُ لَهُمْ شَهَادَةٌ فِي الْإِسْلَامِ.
كَمَا أعْتَقَدُ بِحُرْمَةِ الْجُلُوسِ مَعَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ أَوْ الِاسْتِمَاعِ إلَيْهِمْ؛ حِمَايَةً لِعَقِيدَة الْمُسْلِم وجَنابِ التّوحِيدِ.
كَمَا أعْتَقَدُ بِكُفْر كُلَّ أَصْحَابِ الْفَرْق الْمُبْتَدِعَة الْأَرْبَعَة الرَّئِيسِيَّة
(الْقَدَرِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَالشِّيعَةِ وَالْخَوَارِجِ) وَمَا تَفَرَّعَ عَنْهُمْ وَعَلَى رَأْسِهِمْ الْأَشَاعِرَةُ وَالْمَاتُوريديةُ وَالصُّوفِيَّةُ وَالرَّوَافِضُ جَمَاعَات وَأَعْيَانًا.
وَإِنِّي لَأَرَى كُفْر الْجَامِيّة وَالْمدَاخِلَة ومنْ لفَّ لفِيفَهُم أَشَدُّ كُفْرًا مِنْ كُفرِ تلكَ الفِرقِ المبتدعَةِ.

📌28-الغَيْبِيَّاتُ:
أَعْتَقَد بِكُلِّ مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَأحْدَاثِ الْيَوْمِ الْاخَرِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ وَنُزُولِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِه وَنَعِيمِه وَأَحْوَال الْبَرْزَخِ والْمُسَائَلَة، وَالصِّرَاط وَفِتْنَتِه، وَالْمِيزَان، وَالْبَعْثِ، وَالنُّشُورِ، وَالْحَوْضِ، وَالشَّفَاعَةِ بِأَنْوَاعِهَا. (خِلَافًا لِلْمُعْتَزِلَةِ).

📌29-الْقَدْرُ:
أَعْتَقَد بِوُجُوبِ الْإِيمَانِ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَجْرِي فِي الْكَوْنِ هُوَ بِتَقْدِيرِ اللَّهِ وَمَشِيئَتِهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، وَحُلْوِه وَمَرَّهِ.
وَأنَّ اللَّهَ تعالى خَالِقُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ، وَعَالِمٌ بِهَا قَبْلَ وُقُوعِهَا، وَلِلْعِبَاد مَشِيئَة تَابِعَةٌ لِمَشِيئَةِ اللَّه.
كَمَا أَعْتَقَدُ أَنَّ مَرَاتِبَ الْقَدْر أَرْبَعَةٌ وَهِيَ: (الْعِلْمُ، والْكِتَابَة، والْمَشِيئَة، والْخَلْق) مَعَ إثْبَاتِ اخْتِيَار وَمَشِيئَة الْعَبْد الكَسْبِيَّة دُونَ جَبْرِ غَيْر الْخَارِجَةِ عَنْ مَشِيئَةِ اللَّهِ، (بِخِلَافِ الْقَدَرِيَّة وَالْجَبْرِيَّة).

📌30-الْجَنَّةُُ وَالنَّارُ:
أَعتقدُ أَنهُمَا مَخْلُوقَتَانِ لَا تَفْنَيَانِ أَبَدًا، وَأنَّ الْجَنَّةُ ثَوَابُ الْأَوْلِيَاءِ، وَالنَّارُ عِقَابُ أَهْلِ الْمَعْصِيَةِ إلَّا مِنْ رَحِمَ اللَّهُ.

📌31-الصَّحَابَةُ:
أَعْتَقَدُ وُجُوبَ مَحَبَّةُِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالْكَفِّ عَنْ الْخَوْضِ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، وَالتَّرَحُّمِ وَالتَّرَضِّي عَلَيْهِمْ، وَالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ جَمِيعًا، وَتَقْدِيمِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فِي الْفَضْلِ بِحَسَبِ الْخِلَافَة (أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ عُثْمَان، ثُمَّ عَلَيّ)، وَتَقْدِيم عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِين.


📌32-وَلَّاةُ الْأُمُورِ:
أعْتَقَدُ وُجُوبَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَوْلَاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ الْمُوَحِّدِينَ الصادقينَ (الْحَامِينَ لِبَيْضِةِ الْإِسْلَامِ)، فِي غَيْرِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَحُرْمةِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ، وَالِالْتِزَام بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ (أَهْلِ التَّوْحِيدِ من المُجَاهِدِيْنَ في سَبِيلِ اللهِّ فقط).

📌33-التَّقْلِيدُ وَالتَّعَصُّبُ:
أُُحارِبُ التعصّبَ للِّرجَالِ وأدعو إلَى الِاجْتِهَادِ الْمُطْلَقِ وفقَ القَواعِدِ والأدَوَاتِ الصّحيحّةِ وَتَرَكِ التَّقْلِيدِ الْأَعْمَى لِلْمَذَاهِبِ وَالْفَرْقِ بِكُلِّ مُسَمياتِها.

📌34-الْمَذَاهِبُ الْفِقْهِيَّة:
اعْتَقَدُ بِوُجُود الْكَثِيرِ مِنْ الْحَقِّ فِي بَعْضِهَا، وَالْكَثِيرِ مِنْ الْبَاطِلِ فِي بَعْضِهَا الْاخَرِ، وَلَا أَرَى ضَرُورَةً تَقْلِيدِ وَاحِدٍ مِنْهَا بَلْ الْوَاجِبُ هُوَ الِاتِّبَاعُ لِنَبِيِّ اللَّهِ ﷺ الْمُرْسَل لِهَذِهِ الْأُمَّةِ، وَلَيْسَ التَّقْلِيدُ وَأَمَّقتُ التَّعَصُّبَ الْمَذْهَبِيّ لِأَنَّهُ بِدْعَةٌ مُحْدَثَةٌ، وَفِي طَيَاتها الْهَلَكَةُ وَالضَّلَالَة.


📌35-اَلْكُتُبُ:
أَعْتَقِدُ بِصِحَّةِ وَمِصْدَاقِيَّةِ كِتَابٍ وَحِيدٍ فَقَطْ، وَهُوَ كِتَابُ اَللَّهِ-سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-اَلَّذِي لَا يَأْتِيهِ اَلْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ عَزِيزٍ حَمِيدٍ، وَلَا بَرَاءَة لِكِتَابٍ مِنْ اَلْخَطَأِ، وَالزَّلَل وَالسَّهْو وَالْبَاطِل غَيْرَ كِتَابِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدَى لِلْمُتَّقِينَ.
وَأَعْتَقِدُ بَلْ، وَأَجْزِمُ أَنَّ كُلَّ كِتَابٍ غَيْرَ كُتُبِ اَللَّهِ- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- (القرآنُ والكتبُ السَّابِقَةُ وشَرائِعُ الأنبِياءِ) يَعْتَرِيهِ اَلزَّلَلُ وَالْخَطَأُ وَالْبَاطِلُ أَيًّا كَانَ، وَفِي أَيِّ زَمَنٍ وَعَصْر كُتِبَ، بِمَا فِيهِم كِتَابِي هَذا وغَيرُهُ، وَلَا قُدْسِيَّة لِلْكَاتِبِ أياً كَانَ، وَلَا لِمَا كَتَبَهُ غَيْر مَا نَقْل، وَثَبَتَ مِنْ كَلَامِ رَبِّنَا سُبْحَانَهُ، أَوْ مِنْ كَلَامِ نَبِيِّنَا أو كلامِ الأنبياءِ السَّابقين عَلَيْهِم أَفْضَلُ اَلصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ، وَأَعْتَقِدُ وَأَجْزِمُ بَعْدَ اَلْمُطَالَعَةِ وَالْبَحْثِ وَالتَّحْقِيقِ أَنَّ كُلَّ كُتُبِ اَلْأَحَادِيثِ قَاطِبَةً جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً ودُونَ استثناءٍ فِيهَا اَلْحَقُّ وَالْبَاطِلُ، وَالْغَثُُّ وَالسَّمِينُ وَالْفَرْقُ اَلْوَحِيدُ بَيْنَ تِلْكَ اَلْكُتُبِ فِي نِسْبَةِ اَلْحَقِّ إِلَى اَلْبَاطِلِ وَالصَّوَابِ إِلَى اَلْخَطَأِ.
فَهَذَا هُوَ مُعْتَقَدُ وعَقيدةُ عُمَرَ الْفَارُوقِ الْبَكْرِيِّ وَلِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَنَّاهَا فَيُمْكِنُهُ أَنْ يَنْسِبَهَا لِنَفْسِهِ وَيَقُولُ:
هَذِهِ عَقِيدَتَيْ
(لِأَنَّ الْيَاءَ يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ).
وَمَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ اعْتِرَاضَاتٌ عَلَى أَيِّ فَقْرِةٍ مِنْهَا فَلْيُتْحِفْنَا بِالرَّدِّ الْعِلْمِيّ مَعَ الدَّلِيلِ وَنَكُونُ لَهُ مِنْ الشَّاكِرِين.
🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع