• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣4️⃣6️⃣

القسم

3- الكفر والشرك

عنوان الفتوى

حكم المنشورات البدعية وإعادة نشرها

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك منشورات تصلنا كل يوم تقريباً وتحوي كلاماً فيه شبهات وبدع وكلام وأذكار لأول مرة نسمع به فهل يحرم علينا عدم نشرها أم العكس؟ خاصة ان في بعضها أيماناً ويقول لك أنك حلفت سترسلها لعدد معين ومثل هذه الأمور وجزاكم الله خيراً

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المنشورات التي يستحلفك بالله انشر او توقف او استمع لا يجب عليك أن تلبي مطالب هؤلاء الخبثاء البتة بل يجب عليك حذفها وعدم نشرها ومن أعاد نشرها واستجاب لهؤلاء الجهلة والمشركين فهو شريكهم في الإثم والشرك والكذب والافتراء على الله ورسوله
ولا حرج ولا تثريب على كل من يقرأ هذا الكلام ألا ينفذه، حتى ولو طلب منك مجرد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يَلزمك الإتيان بها، فضلا عن أن يطلب منك أبعد من ذلك. وكل هذا الذي يقوم به ناشرو هذه المقاطع يأثمون فيه، لأنه بدعة، ولأنه تثريب وإحراج للمسلمين.
وهذه العبارة التي تحويها المنشورات من حلف اليمين وأنك أقسمت وغير ذلك من ارسالها لعدد معين وغير ذلك مما يكتبه بعض الناس الذين يريدون نشر ما يدعون إليه وهي كذب وشرك وجريمة بلا شك، ومن قرأ القسم واليمين فهو لم يقسم ولم يحلف ولا حرج عليه في ترك ما طلب منه الجهلة والحمقى.
لأن في ذلك إلزام للناس بما لم يلزمهم الله تعالى به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، وعليك نصيحتهم كي لا يفسدوا عقائد المسلمين، وحظرهم في حال تكرر منهم ذلك ولم يلتزموا بالنصيحة
فلا يجوز إعادة نشر ما ينشرونه حتى لو كان قرآناً او طلباً لحملات ذكر وصلاة على النبي وغير ذلك من البدع
فامسحها .. ولا ترسلها ..
ولا يجوز إلْزام الناس بما لم يُلزمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
وهذا من إيجاب ما ليس بواجب .
ولا يجوز إرسال مثل هذه الرسالة ، ولا وضعها أمانة في أعناق الناس
ولا يفعل ذلك الا الجهلة والحمقى وهم غالبية الناس اليوم وهم أهل الشرك والضلال والله المستعان.
🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع