• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣3️⃣9️⃣

القسم

2- التوحيد - إسلام وإيمان

عنوان الفتوى

أصل فرق الضلال أربعة فمن هم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا بارك الله فيكم ذكرت في بعض دروسك أن أصل فرق الضلال أربعة فمن هم؟

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين وفيكم بارك الله نعم أصل الفرق الضالة أربع فرق: عن عبد الله بن المبارك قال:
أصل اثنين وسبعين هوى أربعة أهواء، فمن هذه الأربعة أهواء انشعبت هذه الاثنان وسبعون هوى: القدرية والمرجئة والشيعة والخوارج
1-فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وآخره.
..............
2-ومن قال: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص فقد خرج من الإرجاء أوله وآخره.
..............
3-ومن قال: تصح الصلاة خلف كل بر وفاجر من المسلمين الموحدين ويرى جواز الجهاد مع كل خليفة موحد ولم ير الخروج على السلطان المؤمن الموحد بالسيف ودعا لهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أوله وآخره.
.............
4-ومن قال: المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أوله وآخره وهو صاحب السنة.
(شرح السنة للبربهاري).
..............
⬇️ الشرح: ◀️◀️◀️
1-(من قدم أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً) في الفضيلة وفي الخلافة، (ولم يتكلم في الصحابة إلا بخير)، فهذا من أهل السنة وخرج من التشيع؛ لأن الشيعة والرافضة يرون أن أبا بكر وعمر وعثمان اغتصبوا الخلافة، وأن الخليفة الأول هو علي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نص على اثني عشر إماماً أولهم علي وآخرهم محمد بن الحسن الذي دخل في سرداب سامراء في العراق سنة مائتين وستين هجرية، وأن الصحابة كفروا وارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وأخفوا النصوص التي فيها النص على الأئمة، وولوا أبا بكر زوراً وظلماً وعدواناً، ثم ولوا عمر زوراً وظلماً وبهتاناً، ثم ولوا عثمان زوراً وبهتاناً، ثم وصلت إلى الخليفة الأول وهو علي.
(ولم يتكلم في الباقين من الصحابة إلا بخير، ودعا لهم، فقد خرج من التشيع أوله وآخره).
أما من تكلم في الصحابة وسب الصحابة وسب أبا هريرة فهذا شيعي.
ومن سب أبا بكر وعمر وعثمان وعليّ فهو رافضي.
وهذه علامة السني الذي يخرج من التشيع، وهي أن يقدم أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً على جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يتكلم في الباقين من الصحابة إلا بخير، ويدعو لهم، فهذا يخرج من التشيع أوله وآخره.
........
2-(ومن قال: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، فقد خرج من الإرجاء كله أوله وآخره).
من قال: الإيمان قول القلب وهو التصديق والإقرار، وقول اللسان وهو النطق، وعمل القلب وهو النية والإخلاص والصدق والمحبة، وعمل الجوارح، ومن قال: إن الإيمان يزيد وينقص، فقد خرج من الإرجاء كله وآخره.
ومن قال: إن تصديق القلب، والأعمال ليست من الإيمان، فهو من المرجئة.
ومن قال: الإيمان هو معرفة الرب بالخلق، فهذا قول مرجئة الجهمية، وهذا أفسد قول قيل في الإيمان، فالجهمية يقولون: الإيمان معرفة الرب بالقلب، والكفر جهل الرب بالقلب، فمن عرف ربه بقلبه فهو مؤمن، ومن جهل ربه بقلبه فهو كافر، والجهمية هم أشد الناس إرجاء، وألزمهم العلماء على هذا التعريف: أن يكون إبليس مؤمناً؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وأن فرعون مؤمن؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وأن اليهود مؤمنون؛ لأنهم يعرفون ربهم بقلوبهم، وأن أبا طالب مؤمن؛ لأنه يعرف ربه بقلبه، وهذه الطائفة الأولى من المرجئة.
والطائفة الثانية من المرجئة وهم الكرامية الذين يقولون: إن الإيمان هو النطق باللسان فقط، فإذا نطق بلسانه الشهادتين فهو مؤمن كامل الإيمان، ولو كان مكذباً في قلبه، فجمعوا بين متناقضين.
فيلزم على قولهم أن يكون المؤمن كامل الإيمان يخلد في النار.
هذا قول الطائفة الثانية من المرجئة.
والطائفة الثالثة من المرجئة يقولون: الإيمان تصديق القلب فقط، وهذا قول الماتوريدية والأشاعرة، وهو رواية عن أبي حنيفة.
الطائفة الرابعة: هم مرجئة الفقهاء ويقولون: الإيمان تصديق القلب والإظهار باللسان.
وكل المرجئة بطوائفهم الأربعة يقولون: الأعمال ليست من الإيمان.
.............
3-قال: (ومن قال بصحة الصلاة خلف كل بر وفاجر من الموحدين، والجهاد مع كل خليفة مسلم موحد ولا يرون الخروج على السلطان الموحد بالسيف، ويدعون له بالصلاح، فقد خرج من قول الخوارج أوله وآخره)؛ لأن الخوارج لا يرون الصلاة خلف أئمة الجور ولو كانوا من الموحدين، بل يرون أن الإمام إذا فعل كبيرة كفر وحل دمه وماله ووجب قتله.
ولا يصلون خلف الإمام الفاجر الفاسق ولا يجاهدون معه، ويخرجون عليه بالسيف ولا يدعون له حتى وإن كان من أهل التوحيد.
...............
4-(ومن قال: المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها؛ يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فقد خرج من قول القدرية أوله وآخره وهو صاحب سنة)؛ لأن القدرية يقولون: الخير من الله والشر من العبد، بل يقولون: إن أفعال العباد مخلوقة للعبد غير مخلوقة لله، فالعبد هو الذي يخلق فعل نفسه، خيرها وشرها، طاعة أو معصية، كفراً أو إيماناً.
ولهذا يقولون: يجب على الله أن يثيب المطيع وهو يستحق الأجر من الله، كما يستحق الأجير أجرته؛ لأنه هو الذي خلقه فعلاً، وأن الله يجب عليه أن يعذب العاصي؛ لأن الله توعده والله لا يخلف الميعاد.
........
والعياذ بالله
وقيل ان فرق الضلال في العقيدة كلها تتفرع من فرق أمهات خمس وهي: الخوارج والشيعة والمرجئة والمعتزلة والجهمية.
وكل واحدة تتفرع فروعا تختلف فيما بينها اختلاف تضاد وتصادم.
فالخوارج منهم الأزارقة والوعيدية والقعدة والإباضية وغيرهم.
والشيعة منهم الزيدية والإسماعيلية والروافض وغيرهم. وهكذا.
.....................
الْأُصُول الَّتِي ضلت بهَا الْفرق ‌سَبْعَة ‌أصُول:

القَوْل من ذَات الله سُبْحَانَهُ
وَالْقَوْل فِي صِفَاته
وَالْقَوْل فِي أَفعاله
وَالْقَوْل فِي الْوَعيد
وَالْقَوْل فِي الْإِيمَان
وَالْقَوْل فِي الْقُرْآن
وَالْقَوْل فِي الْإِمَامَة.

فَأهل التَّشْبِيه ضلت فِي ذَات الله
والجهمية ضلت فِي صِفَات الله
والقدرية ضلت فِي أَفعَال الله
والخوارج ضلت فِي الْوَعيد
والمرجئة ضلت فِي الْإِيمَان
والمعتزلة ضلت فِي الْقُرْآن
والرافضة ضلت فِي الْإِمَامَة.

فَأهل التَّشْبِيه تعتقد لله مثلا
والجهمية تَنْفِي أَسمَاء الله وَصِفَاته
والقدرية لَا تعتقد أَن الْخَيْر وَالشَّر جَمِيعًا من الله
والخوارج تزْعم أَن الْمُسلم يكفر بكبيرة يعملها
والمرجئة تَقول: إِن الْعَمَل لَيْسَ من الْإِيمَان وَإِن مرتكب الْكَبِيرَة مُؤمن، وَإِن الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص
والرافضة تنكر إِعَادَة الأجسام وتزعم أَن عليا -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لم يمت، وَأَنه يرجع قبل يَوْم الْقِيَامَة»
.............
وجميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا، ولا فتح بهم مِن بلاد الكفر قرية، ولا رُفع للإسلام راية، وما زالوا يسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين، ويَسعون في الأرض مفسدين.
خزاهم الله اجمعين.
🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع