• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣4️⃣3️⃣0️⃣

القسم

5- التصوّف والتشيّع

عنوان الفتوى

حكم قول: رسول الله هو مدد الله الساري في الأكوان

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا بارك الله فيكم ما حكم هذا القول؟ ........ (رسول الله هو مدد الله الساري في الأكوان، والذي لا ينقطع إلى قيام الساعة...) (اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد الذي تنحلُّ به العُقد، وتنفرج به الكُرب، وتُقضى به الحوائج، وتُنال به الرغائب وحُسن الخواتيم، ويُستسقى الغمامُ بوجهه الكريم ....).

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما قول: (مدد الله الساري في الأكوان) في مدح النبي صلى الله عليه وسلم فهو من الغلو الممنوع شرعا، لأنها ألفاظ موهمة لمعاني شركية، وأشد منها غلواَ وأعظم خطراَ على عقيدة المسلم قول: (جمال الله الساري في الأكوان).
وأما هذه الصيغة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتي تعرف بالصلاة (النارية) فهي مشتملة على ألفاظ وجمَل مبتدعة وشركيه، ولا يجوز التعبير بها، وهي في عمومها صيغة باطلة شرعا، فلا يجوز للمسلم أن يتلفظ بها ويترك الصيغة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل جملة منها تحمل معنىً فيه مخالفة شرعية وشرك واضح.
فهذه الصيغة من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صيغة مبتدعة، مخترعة، ليس لها وجود في كتب السنة
ويسمونها مرة (الصلاة التفريجية) ومرة (الصلاة النارية) ولم يتلفظ بها أحد من السلف الصالح ابداً
وهي من اختراع الصوفية المشركين، الذين يقوم اعتقادهم على الابتداع والزيادة في دين الله والشرك، فلم يرد في القرآن ولا في السنة ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تحل العقد، وتفرج الكرب، والذي يحل العقد ويفرج الكرب هو الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا لا في حياته، ولا بعد موته.
🔝 هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع