• كلمة التوحيد..طريق لتوحيد الكلمة Kaaba Icon
  • Visit counter For Websites
  • عدد الزوار
Info@alfarouktv.com 00905368326801
Saudi Time, Hijri Date, and Arabic Gregorian Date
Logo
قناة الفاروق الاسلامية

دليل الوصول... لطاعة الرسول

الموقع الرسمي للشيخ الدكتور / عمر الفاروق البكري

إسأل الشيخ
صورة الشيخ عمر الفروق البكرى

الفتاوى والردود العلمية

رقم الفتوى: 1️⃣3️⃣9️⃣0️⃣

القسم

23- الزوجين

عنوان الفتوى

حكم نفقات الزوجة وطاعتها لزوجها

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا الكريم أود أن أسأل سؤالا إذا تكرمت... المرأة عندما تتزوج وتخرج من ولاية أبيها الى ولاية زوجها هل على الزوج ماعلى الاب من المسؤوليه والولايه ،مع العلم أن طاعة الزوج تقدم على طاعة الأب بعد الزواج أليس كذالك لماذا هناك مواضع كثيرة يكون الزوج فيها غير ملزم بالمرأة مثلا مصروفها الخاص بها ثابت كمصروف المنزل الثابت مستقل لها دوائها ومرضها وتوابعه هناك فتاوى تقول ان الاب ملزم بهذا واذا فعل الزوج فهو فضل منه وليس واجب الحج إذا ارادت الذهاب ليس عليه أن يتكفل بها واذا فعل فهو فضل مع انها لوكانت عند ابيها يأخذها من دون أن يفكر اصلا انه ملزم ام لا الرجل يعمل ايما عمل يؤجر عليه ويأخذ المال عليه والمرأه تعمل بلاتوقف في المنزل وتربي وتعلم وتنظف وتعتني بالزوج واذا لزمها مال إما يتفضل عليها او يمنعها إذا طلبها زوجها ورفضت لعنتها الملائكه حتى لو كانت نفسها تكرهه لافعاله او لكسره خاطرها أنا لاأشك بعدل الله حاشا لله ولا انكر وظيفة المراة ووجوب طاعتها استغفر الله إنما أسأل لأتعلم وأقطع على الشيطان طريقه أعلم ان الرجل الصالح (الصالح ) لايحتاج أحكام للإكرام والاحسان ولكن قليل منهم فما الذي يضبط الرجال في سوء الولايه على نسائهم بالمقارنة بآبائهن في الولايه والاحسان؟

الإجابة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
➖ نعم تُقدم طاعة الزوج على طاعة الوالد في المباحات فقط
➖ اما لو كان الأمر متعلقاً بالشريعة فطاعة الوالد أولى من الزوج في حال كان الزوج مخالفاً لشرع الله

➖ ثم من قال بأن الزوج غير ملزم؟
➖ إلا من أعمى الله بصيرته قبل بصره

➖ أما مصروفها الخاص الطبيعي المعتاد فعلى الزوج حصراً.
➖ وعلاج الزوجة أياً كان من عمل جراحي او دواء فعلى الزوج حصراً.
➖ لأن من كمال متعة الزوج ان تكون صحة زوجته بكامل قوتها
➖ أما انه يستمتع بها صحيحة ويرميها مريضة فهذا ليس من الاسلام في شيء.
➖ وإن قال به من قال من كبار العلماء فلا عبرة به.

➖ أما الحج فلا يجب على المسلم إلا في حال الاستطاعة فقط
📗 لأن الله قال:
🔖 *وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَیۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَیۡهِ سَبِیلࣰاۚ*
📝 ال عمران 97

➖ فإن لم تكن الزوجة مستطيعة من مالها الخاص فلا يجب عليها بل ولا يجب على الرجال الا في حال الاستطاعة فقط
وليس على والدها ولا على زوجها حجها إلا إن تفضل أحدهما عليها

🔖 ومن قال أن كل الوالدين يعطون كل بناتهم نفقات حجهن؟
❌ هذا غير صحيح
➖ فربما الغني نعم
❌ أما كل الناس فهذا غير معقول ولم نسمع به

🔖 ثم من قال بأن الزوجة في المنزل لا أجر لها ؟
🔖 بل لها اكثر من أجر الزوج إن كانت متقية لله موحدة مؤمنة طائعة لربها متبعة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم حافظة لدينها وفرجها وبيتها وأولادها ومال زوجها .........

🔖 ثم من قال بأن الرجل يؤجر على كل عمل؟
نعم إن كان مؤمناً موحداً طائعاً .............نعم يؤجر حسب عمله وكذلك الزوجة ولا فرق عند الله بين الذكر والانثى

📗 قال سبحانه:
🔖 *فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّی لَاۤ أُضِیعُ عَمَلَ عَـٰمِلࣲ مِّنكُم مِّن 👈 ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضࣲۖ*
📝 آل عمران 195

📗 وقال سبحانه:
🔖 *﴿وَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن 👈 ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا یُظۡلَمُونَ نَقِیرࣰا﴾*
📝 النساء ١٢٤

📗 وقال سبحانه:
🔖 *﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن 👈 ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾*
📝 النحل ٩٧

📗 وقال سبحانه:
🔖 *﴿مَنۡ عَمِلَ سَیِّئَةࣰ فَلَا یُجۡزَىٰۤ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن 👈 ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ یُرۡزَقُونَ فِیهَا بِغَیۡرِ حِسَابࣲ﴾*
📝 غافر ٤٠


🔖 فأين تجدين التفريق بين الذكر والأنثى؟؟؟

📗 فلقد قال سبحانه:
🔖 *وَلَهُنَّ 👈 مِثۡلُ ٱلَّذِی 👈 عَلَیۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَیۡهِنَّ دَرَجَةࣱۗ*
📝 البقرة ٢٢٨

➖ درجة واحدة فقط وليس رباً لها ولا سيداً لها ...........

➖ فلا فرق بين الزوج والزوجة الا ان الزوج له حق القوامة فقط وهذه الدرجة نالها لأنه هو المطالب شرعاً بالانفاق على الزوجة والبيت والاولاد وكل شيء

➖ كل شيء على الزوج لذلك استحق ان تكون له القوامة فقط يعني هو رب الاسرة ولكن هذه القوامة لا تعني العبودية (بمعنى يستعبد الزوجة) او له ان يطلب منها ما شاء وقتما شاء وان يفعل ما يريد ...............الخ
❌ لا ...لا ............لا
⛔ هذا غير صحيح

✅ بل لها مثل الذي عليها
➖ ولها كامل الحقوق مثل زوجها ولا فرق بمثقال ذرة
➖ ومن قال بخلاف ذلك فهو أحمق وجاهل ويطعن بشرع الله بحجة انه ينقل من كتب السابقين الضالين المضلين الجاهلين

➖ مع اني اعلم ان هناك من كبار العلماء وأصحاب المذاهب قالوا بعكس ما أقول .
➖ لكن لا عبرة بكلامهم ويُضرب به عرض الحائط لانه مخالف لكلام ربنا سبحانه وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وفعل العقلاء والصالحين من البشر

➖ فلو اردنا ان نفتش ما ورد في المذاهب من آراء هدّامة ومدى احتقار الزوجة والمرأة عموماً لنفر الناس من الاسلام
والله المستعان

➖ لكن نرجو ان لا تستمعي لكل من هبّ ودبّ من الذين يتحدثون بهذه المسائل لأن غالبيتهم هدفهم الطعن بشرع الله والمصيبة انهم يأتون بالأدلة من كتب السابقين وهذا هو المؤسف حقيقة

➖ لذلك لا تستمعي لأي كلام حتى 👈 *لو كان كلامي* الا إن كان مقروناً بدليل من كتاب الله سبحانه أو مما صح وثبت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقط وحصراً
⛔ اما قول الامام الفلاني ورأي الشيخ العلاني فلا يلزمك بفلس

➖ فغالبية تلك الأقوال والاراء احتقرت الزوجة وجعلت منها عبدة حقيرة بيد الزوج او بيد أبيها وبعضهم من اتقى الله ووقف معها وقفة رحمة وشفقة لا وقفة دين وشرع
والله المستعان.


➖ أما أن الزوجة التي تمتنع عن فراش زوجها تلعنها الملائكة فنعم *بشرط:* ان يكون امتناعها ليس لسبب الا بغرض حرمان الزوج من حقه (في عقد النكاح) او لتنغيص ليلته عليه او من باب النكاية او غير ذلك مما تفعله بعض النساء اليوم هداهن الله.

➖ اما لو امتنعت ورفضت لسبب شرعي او لعذر وجيه كوقت الحيض او انها متعبة ومريضة أو أن نفسيتها غير مناسبة لهذه العلاقة او لسبب وجيه فلها الحق ان ترفض وتمتنع ولا حرج في ذلك ولكن بالتفاهم مع الزوج وليس من باب النكاية والعناد وليكن ذلك برفق ورحمة من الزوج (في حال كان عنده ذرة رحمة)

➖ وطبعاً لو كان هناك زوج مؤمن موحد ويفهم قوله تعالى:
🔖 *ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف*
➖ لامتثل قول الله ولعلم ان لها الحق ان ترفض كما له الحق ان يرفض لنفس الاسباب
➖ فالعلاقة الزوجية مبنية على الشراكة والتفاهم وليس علاقة سيد وعبدة خادمة حقيرة ملعونة ................
➖ لكن للاسف غالبية الازواج لا يتعاملون مع زوجاتهم الا بلغة السيد والخادمة
الا من رحم الله

➖ وهذه حقيقة هي عادات ابائنا واجدادنا سامحهم الله
➖ التي ورثوها من أكابر مشايخهم وعلمائهم لا سامحهم الله ولا بارك فيهم

➖ ومن كان زوجها يعاملها معاملة غير سويّة ولا شرعيّة ولا انسانيّة فلها الحق ان ترفضه جملة وتفصيلاً ولها الحق ان تهجره في المضجع حتى يعود لصوابه ودينه كما له الحق في هجرها في حال كانت مسيئة ونشاز

➖ ولا يحق له ضربها الا إن كانت لا تفهم الا بالضرب (وهناك كثيرات من هذا النوع للأسف) لكن لا يكون الضرب كما يضرب الرجل الحمارة بل ضربها برفق مثل المزاح كمن يضرب زوجته بمنديل ومنشفة ووسادة خفيفة ليوبخها وليخبرها انها نشاز اوصلته الى هذا الحد لكن بعد ان يستنفد الترتيب الرباني الموعظة ثم الهجر ثم الضرب

➖ ولها الحق ان ترد عليه واحدة بواحدة ان كانت مظلومة فهي شريكة وزوجة وليست عبدة ولا امة حقيرة مستعبدة لدى الزوج

🔖 *ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف*

➖ كل ما له الحق فيه هي لها مثله
➖ الكلمة بمثلها والضربة بمثلها والهجر بمثله والحسنى بالحسنى وله حق الطلاق وهي لها حق الخلع
➖ واخيراً بارك الله فيكِ على حسن كلماتك الاخيرة حيث تقرّين بانه لا شك لديك بعدل الله سبحانه وهذا هو الحق نعم صدقت لا نشك بعدل الله ولا نشك بكرمه وإحسانه

➖ لكننا نشك في أقوال العلماء والمشايخ وأصحاب اللحى الذُكورييين الذين يقولون بان المرأة لا توفّي زوجها حقه حتى لو كان منخراه يسيلان قيحاً وصديداً ولحسته ما وفته حقه 🤮

➖ وهناك اقوال اخرى كثيرة هي التي جعلت من الزوج رباً ومن المراة والزوجة خادمة عبدة حقيرة مستضعفة مستعبدة لا كرامة لها ولا حق لها ولا رأي لها ولا نفسية لها ولا شيء لها سوى انها حمارة بالنهار للعمل وجارية في الليل لاسعاد زوجها ومتعته ولو على حساب صحتها ونفسيتها وجسدها وسعادتها

📕 وقد قال عليه الصلاة والسلام محذراً من هذا الفعل:
🔖 *لا يَجْلِدُ أحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ، ثُمَّ يُجامِعُها في آخِرِ اليَومِ*
📝 اخرجه البخاري.

📕 وقال عليه الصلاة والسلام:
🔖 *لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إنْ كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ، أَوْ قالَ: غَيْرَهُ.*
📝 أخرجه مسلم.

📕 وكانت من أواخر كلام النبي صلى الله عليه وسلم:
🔖 *واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا*
📝 متفق عليه.

➖ والناظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتعامله مع زوجاته لا يجد ما يفعله أزواج اليوم من أدعياء الاسلام بل ولا حتى أفعال المشايخ لا السابقين ولا اللاحقين هي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

➖ لذلك لا تعوّلي على افعال المشايخ ولا على اقوالهم بل المعوّل عليه هو كلام ربنا خالق الذكر والانثى الذي قال:
🔖 *وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ*
📝 الاسراء 70

‼️ إلا إن كانوا يعتبرون المرأة ليس من بني آدم

➖ كما لا يصح الكثير من الأحاديث التي تروى عن إهانة المرأة وتشبيهها بالكلاب والحمير ولا بأنها ناقصة عقل ودين ولا انها تقطع الصلاة ولا انها ولا انها ...........الخ

➖ فكل هذه الاحاديث هي من اختراعات بعض المشايخ في كل عصر لتحقير المراة وجعلها مطيعة لزوجها
➖ كما انها مخالفة لكلام ربنا سبحانه الذي كرّم المرأة وجعل حقوقها مثل حقوق الرجل.

➖ وعندي كلام كثير ربما تجدونه في كتابي : *لقاء الزوجين ..........*
فليراجع حفظكم الله.


➖ وختالماً طاعة الزوجة لزوجها تكون فقط فيما امر الله ورسوله ثم بما يريد الزوج من المباحات والتي لا تعارض رأيها وذوقها وحياتها وسعادتها وكيانها .

➖ والعقد بين الزوجين هو عقد *نكاح فقط* عقد فراش فقط- وليس عقد عبودية ولا عقد خدمة ولا عقد عمل ليل نهار ولا حتى عقد رضاعة ولا عقد تربية ابناء ولا غسيل ولا تغسيل ولا طبخ ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا ولا .................الخ

➖ لكن جرت العادة ان الزوج يؤمن المستلزمات والزوجة تكافئه وتعمل مقابل ماله الذي انفقه في سبيل الحياة المشتركة
➖ فهو يؤمن الملابس ودواء الغسيل والزوجة تغسل وتطوي وتكوي
➖ الزوج يؤمن الطبخة والزوجة تطبخها
➖ الزوج يؤمن ادوات التنظيف والزوجة تنظف
➖ الزوج يؤمن الطعام الجيد والمغذي والنافع والزوجة ترضع اطفالها وإن رفضت الإرضاع الا براتب فيجب على الزوج أن يعطيها راتباً يليق بهذا العمل
➖ الزوج يؤمن كل وسائل الراحة والسعادة للزوجة والزوجة تربي وتعلم ..................
..................الخ
➖ فهي شراكة بين رجل وامرأة
➖ يتعاونان على اعفاف بعضهما من جهة وعلى اكثار الذرية واكمال سعادة الحياة المشتركة من جهة
➖ ولكل مطالبه وحاجياته وحقوقه فلا افراط ولا تفريط.

➖ فعلى الزوج تأمين كل مستلزمات عمل الزوجة في بيته وراحتها وصحتها وسعادتها
➖ ولو كان الزوج من المؤمنين الموحدين لتعامل مع زوجته حسب ما فهمه من التوحيد
➖ وكذلك ستكون زوجته له
➖ لأن الغالب بين الزوجين تكون الزوجة مثل زوجها في كثير من النقاط المشتركة
📗 لان الله قال:
🔖 *وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ 👈 أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا لِّتَسۡكُنُوۤا۟ إِلَیۡهَا وَجَعَلَ بَیۡنَكُم مَّوَدَّةࣰ وَرَحۡمَةًۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ*
📝 الروم 21

🔝 *هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين.*

من مجموع فتاوى الشيخ الدكتور عمر الفاروق البكري ✍🏼


.حقوق النشر لكل مسلم بشرط عدم التحريف والتلاعب والتغيير بغير إذن شخصي من لجنة الاشراف على الموقع